ملكنا بصمة ناصعة على جبين الانسانية

ديرتنا نيوز

ديرتنا - بقلم سوسن المبيضين
عندما يخرج الملك عن اسوار قصره ويعيش بين شعبه فهو ملكنا ابا الحسين.....
عندما يكون االقائد حنونا ومحبوبا ..فهو ملكنا أبا الحسين.......
عندما تشاهد ملكا قريبا من شعبه دوما، كأقتراب العين من هدبها. فأعلم انه ملكنا ابا الحسين .....
عندما ترى شعبا ملتفا حول قيادته التي استحوذت على حبه فتبض الوجدان اخلاصا ووفاءا وصدقا وولاءا فأعلم انه شعب ابا الحسين .....

عندما تسمع ان قائدا زرع بأن الانسان في هذا الوطن هو الثروة الحقيقة لحاضر الوطن ومستقبلة فأعلم انه سيدنا ابا الحسين .....
عندما يرسخ القائد في شعبه أن قيمة الانسان هي فيما يعطي لا فيما يملك فأعلم انه ملكنا ابا الحسين......
عندما تعلم ان قائدا هرع وهو يتفقد مركز الحسين للسرطان الى الطابق العلوي عندما سمع صوت بكاء فوجد اسرة منهارة في البكاء بسبب وفاة طفلها المصاب في السرطان ، و اصر الملك على رؤية الطفل والدعاء له ثم قدم التعازي لذوي الطفل قبل ان يغادر المكان فأعلم انه ملكنا ابا الحسين.....
عندما ترى ارادة صلبة حرة تصنع المعجزات من اجل تطوير الوطن وصياغة البرامج التي تحقق الابداع للشباب وتصون كرامة المواطن وتحفظ كبريائه , فأعلم انها ارادة ملكنا ابا الحسين....
. عندمت ترى ملكا هو الإنسان الذي عرف بطيبة القلب ومشاعره الرقيقة، وتدمع عيناه عند رؤية طفل يتيم فأعلم انه سيدنا ابا الحسين .......
عندما تسمع عن ملك تنكر بأزياء رجل عجوز وأخفى ملامحه ليطلع على وضع المرضى في وحدة الشؤون الصحية الخاصة بالإعفاءات التي يقدمها الديوان الملكي للمرضى من غير القادرين على العلاج في المستشفيات الحكومية والخاصة فأعلم انه ملكنا الشاب ابا الحسين ......
عندما ترى ملكا او تقرا عنه بأنه شابا يافعا قاد جنوده في مناورة عسكرية بالذخيرة الحية.
يركض ويلهث ويناور ويطلق الرصاص والقنابل الحية، فأعلم انه ملكنا ابا الحسين ...
.عندما تسمع عن ملك هو اهل للنخوة وللشهامة والنقاء، ويفتح حدود بلاده وأبوابه لاستضافة واحتضان الملهوفين واللاجئين من الجيران فأعلم بأنه ملكنا ابا الحسين .....
عندما تسمع عن ملك حمل فلسطين بين ضلوعه والقدس بين حدقات العين فأعلم انه ملكنا ابا الحسين.....
عندما ترى ملكا لبس الفوتيك ﺣﺎﻣﻼ ﺭﻭﺣﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﻔﻪ للدفاع عن ثرى وطنه ومتابعة كل صغيرة وكبيرة من اجل الامن والامان فأعلم بأنه ملكنا ابا الحسين ............
عندما تسمع عن ملك مستمر بزيارته المواطنين في المناطق النائية من الوطن وتوفير سبل العيش الكريم لهم فأعلم انه ملكنا ابا الحسين ......
عندما تسمع عن ملك قام شخصيا بإنقاذ المواطنين وزياراته الميدانية الى مواقع تواجدهم خلال العواصف الثلجية التي المت بالوطن وتقديم المعونات لهم بنفسه فأعلم انه ملكنا ابا الحسين.....
عندما تسمع عن ملك نزل من سيارته ليساعد احد المواطنين بدفع سيارته التي علقت في الثلج فأعلم انه ملكنا ابا الحسبن .....
عندما تسمع عن ملك يعرض حياته للخطر عندما يشاهد حريقا كبيرا فيهب للمساهمة باخماده بكل شجاعة وحماس فاعلم انه ملكنا ابا الحسين ......

كثيرة هي الوقفات الانسانية للقادة , وملكنا عبدالله الثاني بصمة على جبينها
حمى الله الأردن وحمى الله شعبه وحمى الله اجهزتنا الأمنية الباسلة وحمى الله قيادتنا الهاشمية الانسانية

أضف تعليق

اقرأ المزيد


لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر، وجميع المقالات والتعليقات لا تعبر عن وجهة نظر الموقع