مواقف الملك المشرفة تقودنا الى الاستهداف

ديرتنا نيوز

ديرتنا - بقلم سوسن المبيضين - ايتها الأقلام المأجورة الحاقدة التي تبث سموم اشباه الصحفيين المرتزقة , ان ما نشرتموه هو بعيد عن العقل والمنطق بل هو الجهل والافلاس المطقع , فالاردنيون يجتمعون على حب وعشق ملكهم, وعلى قناعتهم وايمانهم بان القيادة الهاشمية هي مصدر القوة في بناء الدولة الاردنية وتحصينها ضد اصحاب النفوس المريضة والاجندات المشبوهة امثالكم .
فملكنا ايقونة فريدة من القادة فارسا هاشميا مغوارا, وسياسيا حكيما بكل المقاييس, ليس له مثيل ولا نظير ولا ند .
وبعيدا عن مواقفه العربية والدولية المشرفه, فهو صاحب نفس طيبة كريمة، وقلب كبير، تراه دوما بيننا في قرانا واريافنا وبوادينا يلبي النداء ويغيث الملهوف ويعطف على الفقراء والمحرومين، ويمسح دموع اليتامى , حتى اصبح  أبا الحسين عشقنا من الوريد الى الوريد وحبه مغروس داخل ارواحنا واستوطن قلوبنا و ملك النفوس. .
وان محاولة التشكيك في الامراء الهاشميبن الذين هم السند والعضد, والعون دوما , وقرة العين لسيد البلاد ونبض قلبه , ومحاولة الاساءة الى الملك والى الاردن, بأخبار رخيصة واشاعات مغرضة, ما هو الا نتيجة لمواقف الملك المشرفة نحو القدس , وباتخاذه موقفا وقرار تاريخياً بالاعتراف بالقدس الشرقية عاصمةً لدولة فلسطين وبالوقوق ضد قرار ترامب بكل حزم وقوة امام العالم اجمعين .
ورغم وطأة التقلبات والتحديات، والضغوطات التي واجهها ابا الحسين ومنها, محاولة عدم حضوره قمة اسطنبول من اجل القدس، لكنه تجاوز كل الضغوط وحضر القمة, ومنها التهديد الامريكي بوقف المساعدات” عن الدول التي ستصوت لصالح مشروع قرار بشأن القدس في جلسة الجمعية العامة الطارئة،وبالرغم من ذلك صوتت الاردن لصالح المشروع .
لكن لان ارادتنا وسيادتنا حرة , ولان قيادتنا ثابتة راسخة قوية , و لا يمكن ان نقبل التهديد , ولا يمكن ان نقبل المساواة على القدس , كثر الهرج حولنا , وكثرت المؤامرات الدنيئة من قبل الافواه المتصهينة , والاقلام المأجورة , وعلى ما يبدو أننا بدأنا بالوقوف وحيدين على خط النار , بعد ان بدأ الحلفاء حولنا بالانحسار, والاختفاء والذوبان , في ظل حالة من القلق نعيشها من تفاقم سوء الاوضاع الاقتصادية وزيادة العجز في الميزانية العامة .
ولاننا لم نتعود الا ان نكون واثقين بقيادتنا وعدم الانجرار وراء الفتن ما ظهر منها وما بطن , ولانه لا صعب ومستحيل على الاردنيين فاننا سنكمل طريقنا ولا شيء سيوقفنا خلف قيادتنا متلاحمين متراصين , وسنقف بكل حزم وعزم معها في السراء والضراء , وسنبقى باذن الله دوما شعبا وقيادة كالجسد الواحد وكالبنيان المرصوص....وهذا عهد ووعد قطعناه على انفسنا وسجله التاريخ لنا ...وحمى الله الأردن وطنا وقيادة وشعبا

أضف تعليق

اقرأ المزيد


لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر، وجميع المقالات والتعليقات لا تعبر عن وجهة نظر الموقع