طيورنا المُهجّرة

 

ديرتنا نيوز

ديرتنا - عمّان
بقلم : د.اروى الحمايده
ورب ضارة نافعه. يكثر الحديث حاليا عن مدى قررة الأردن على الصمود والمضي بساعديه وقدميه. ولعل من أهم ما يتوجب طرحه في هذا السياق: كفاءتنا المُهجّرة. ابناء الأردن المتميزون المبدعون والذين ما وجدوا لهم مكانا بيننا.فاحتضنتهم بقاع اخروكرمتهم وعرفت قيمتهم حين لفظتهم الأوطان.
تحز بنفسني سماع قصصهم, هذه العقول المهجرة من بلدي!
أوليست الأردن أولى بنتاج ابنائها؟ ولا ادري مسؤولية وواجب من مؤسسات الدولهالتعرف والتعريف بهذه الكنوز البشريه الوطنيه!مسؤولية من استقطابها؟
فكيف تضيق بلاد بأهلها؟وأي اهل؟ بل ثروات بشريههجرت واهملت من قبل وصوليين وطامعين!
اوليس الأردن الان بامس الحاجه لهم ولعطائهم؟وهم الذين يحملون الأردن بضمائرهم وقلوبهم اينما حلو ورغم الغبن!!!
لعمرك ما تضيق ارض حره بأهلها وابنائها البرره. والواجب أن تحتضنهم وتعزهم وتعتز بهم لا ان تلفظهم. فلمصلحة من تهجر هذه العقول ويتم استبعادها؟ بدلا من البحث عنها وتمكينها؟
اخبرو طيورنا المهاجره ان "الديره طلبت اهلها" وان اماكنهم تنتظرهم في أوطانهم وبين أهلهم. بدلا من البحث عن كنوز في جوف الأرضنيعها! فالنستعيد كنوزنا المهجره ونشتريها قبولا ومحبه وترحابا.
لمثل هؤلاء تفسح المجالس وحماهم الله والوطن
FB: Arwa Hamaideh

أضف تعليق


لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر، وجميع المقالات والتعليقات لا تعبر عن وجهة نظر الموقع