لقمة العيش ورغيف الخبز

ديرتنا نيوز

ديرتنا نيوز - عمّان
بقلم : د.محمد عبدالرحمن المعايطة
مازال الخبز هو العنصر الأساسي في غذاء البشرية ويعد الخبز هو من أهم السلع التي تدعمها الحكومه ويطلق على الخبز كلمة “عيش” مشتقة من العيش أو المعيشة، وهو ما يؤكد إرتباط وأهمية الخبز بالحياه ، ومنذ أقدم العصور التاريخية كان الخبز طعامًا أساسيًا تقوم عليه الحياه البشرية وهو العنصر الأساسي في الحياه اليوميه،
وفي العام 1976 أنشأت وزارة التموين وبدأ العمل بمفهوم التزام الدولة بدعم السلع الأساسية ومن بينها الخبز، الذي حدد سعره في ذلك الحين بـ 5 قروش ارتفع إلى 7.5 قرش للكيلو في الثمانينيات، قبل أن يصل إلى 14 قرشاً في أوائل التسعينيات.
وبعد ارتفاع أسعار القمح عالميا منتصف التسعينيات، اتخذت حكومة الدكتور عبدالكريم الكباريتي في الـ 13 من آب العام 1996 قرارها بإلغاء دعم الخبز، لتلبية متطلبات برنامج التكيف الاقتصادي، حيث تضاعف سعر الخبز تقريباً، ليصل إلى 25 قرشاً للكيلوغرام الواحد وقدمت الحكومة مقابل ذلك دعما نقديا بلغ 1.28 دينار أردني للشخص الواحد في الشهر.
ورغم اندلاع «انتفاضة الخبز» التي جاءت احتجاجا على ذلك القرار وشاركت فيها مختلف مناطق المملكة إلا أن الناس بدأت بالتكيف مع هذا الوضع خصوصا بعد انخفاض أسعار القمح في الأسواق العالمية، وتراجع أسعار الخبز محليا.
إلا أن حكومة الدكتور عبد السلام المجالي الثانية، قامت بإعادة الدعم، عام 1998 دون أن يعلم أحد حتى الآن لماذا أعيد العمل بنظام الدعم، حيث حدد سعر الخبز عند 16 قرشاً للكيلو منذ ذلك الحين وحتى الآن.
في حين تشير التقديرات إلى أن سكان المملكة يستهلكون 2400 طن خبز يوميا، أي ما يقارب 9 ملايين رغيف، وهو ما يعادل في المتوسط 90 كيلوغراما تقريبا من الخبز للشخص الواحد سنويآ...
وبعد أن أقرت حكومتنا الحاليّه الرشيده رسمياً رفع سعر الخبز من خلال المؤتمر الصحفي لوزير الصناعه والتجاره يعرب القضاه وقد إسترسل الوزير بأفكاره وأفكار الحكومه أمام الصحفيين...
وفند كل رغيف خبز وثمنه والدعم عليه وتلقي المواطن بدل الدعم...
وكان المؤتمر بمثابة إعلان عن مرحله جديده من مراحل الجوع وزيادة الفقر...
وحسب رأي الوزير بأن الدعم سيصل لمستحقيه...
ويكون بهذا المؤتمر الصحفي قد أنهى الوزير جدل دام أشهر
وصبرا المواطن على الجوع والفقر ومس لقمة العيش من أجل إستقرار أمن وسلامة الوطن...

أضف تعليق


لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر، وجميع المقالات والتعليقات لا تعبر عن وجهة نظر الموقع