الكاتب والمفكر القطري الدكتور محمد صالح المسفر...عنوان للعروبة والقومية وللوفاء والصدق

ديرتنا نيوز

ديرتنا - بقلم سوسن المبيضين - مقالتي هذه صالحة لكل زمان ومكان بحق البرفيسور والباحث المفكر الكاتب القطري محمد المسفر لذا اعيد نشرها اليوم تقديرا وتكريما له - أيها القطري العربي الاصيل صاحب الهوى الاردني وصاحب القلب الكبير الذي يعشق كل مكونات النسيج الأردني ،...ما اروعك وانت دوما تحمل في قلمك قلبا كبيرا , وعقلا راجحا , وضميرا حيا , , تحمل همنا ووجعنا في الاردن  في وقت تغيرت فيه الموازين , وضحي بالثمين من اجل الرخيص , ففي كل موقف دولي ينعطف هوى المسفر نحو الاردن فيكرس قلمه وفكره للدفاع عن قضايا الوطن لان الاردن ومصالحه العليا بالنسبة له خط احمر ....
نعم لا يتردد هذا الكاتب الفذ بكل شجاعة واصرار وعزيمة بالوقوف الى جانب الاردن وليكون في الصفوف الاولى كجندي من جنود الوطن .
كيف لا وهو  كتب نقل مؤخرا عتب الشعب الاردني على دول الخليج في عدم تقديمها العون اثناء استقبال الاردن لجحافل من اللاجئين من مختلف الجنسيات ..

وهو من كتب مخاطبا دول الخليج تحت عنوان .."أرجوكم لا تضيعوا الأردن من أيدينا"
وكتب ... "الأردن يساهم في ردّ الشرّ عنّا"
وهو من خاطب الحليجيين قائلا ..."الأردن غير باكستان والمغرب ومصر: أيها الخليجيون اجعلوا خلافاتكم بعيدا عن الأردن "
وهو من ناشد العرب وقال لهم : أعينوا الأردن يا عرب ...
وهو من اوضح للخليج دور الاردن الحا مي عندما كتب تحت عنوان .. لا امن ولا آمان لدول الخليج إلا من خلال الأردن

ومحمد المسفر من كتب عن نخوة الاردنيين تحت عنوان .
نخوة الأردنيين فتحت أبواب المملكة لكل مستجير بهم ...

ولا بد لي ان استذكر ما اكتبه نحن عنوان : الاردن يظل شامخا عندما قدم تعازيه بوفاة الشهيد البطل الطيار معاذ الكساسبة حيث قال : ولم تكن معركة الكرامة ضدا الصهاينة آخر معارك شعب الأردن العظيم

وهو من خفق قلبه بنبضنا عندما قال :" الأردن حمال المآسي دون التفاتة صادقة نحوه.".

وهو من اعتبر أن دولا في المنطقة تحاول "إذلال الأردن والعبث بسيادته" عن طريق التهديد بايقاف المساعدات المالية عنه أو التحكم في مستقبله.

فدعا وناشد المسفر في مقال نشرته صحيفة الشرق القطرية، تلك الدول للتوقف عن العبث بالاردن والابتعاد عن المساس بأمنه وسلامته وسيادته.

فقال مشددا "الأردن ليس للبيع ولا للإيجار ولا يقبل المنة من أحد عليه، انه يؤدي واجبه تجاه أشقائه كلما دعي لذلك، وهم يعلمون ذلك جيدا".

 

الكاتب والمفكرالقطري الدكتور محمد المسفر هو ...عنوان للعروبة والقومية وللوفاء والصدق ....نحبك ونعشقك كشعقك للاردن ونحني القبعات لك تقديراً و احتراماً ، و ترتفع لك الأيادي تصفيقاً لهذه المواقف الرائعة ....ولم يكتمل الحديث.

أضف تعليق

اقرأ المزيد


لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر، وجميع المقالات والتعليقات لا تعبر عن وجهة نظر الموقع