جود المبيضين الطفلة الظاهرة تبهر الجميع في حفل إشهار روايتها "جرح الياسمين"

ديرتنا نيوز

ديرتنا -  تألقت وأبدعت  الطفلة الظاهرة الروائية جود صفوان  المبيضين وأبهرت جميع الحضور في حفل مهيب  لاطلاق روايتها  "جرح الياسمين "  اقيم مؤخرا  تحت رعاية  رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز  والذي اقيم في مركز الحسين بامانة عمان.

وقال الفايز ان هذه الرواية رسالة للجميع لوقف الحروب والصراعات والايمان بالحياة واعلاء قيم الامل واحترام آدمية الانسان وحقه في الحياة الآمنة المستقرة بعيدا عن العنف والقتل والدمار.

ولفت الى ان جود في روايتها اكدت دور الثقافة التنويري وان بناء الدولة السليم لن يكتب له الاستمرار والنجاح من دون اسس ثقافية تعزز هذا البناء وتجعله صرخا شامخا ينثر قيم الوطنية والاخاء والمحبة والفكر المستنير.

من جانبه قال ناشر الرواية احمد اليازوري ان " جود" في روايتها جاءت لتبرهن ان الابداع لا يعتمد على سن معينة، وليس ثمة شك ان لروايتها اهمية في تنشئة جيل عربي قادر على صنع مستقبله وتحقيق الاهداف الآمنة المنشودة.

وفي نهاية الحفل الذي حضره العديد من الشخصيات السياسية والاكاديمية والاعلامية والثقافية والفنية قامت مؤلفة الرواية جود مبيضين بقراءة بعض الصفحات من روايتها (جرح الياسمين) التي تسري وقائعها في منطقة عربية تشهد تحولات عصيبة، لجأت خلالها الى رسم صورة قلمية لأحوال أسرة وديعة تقطن مدينة سورية قبل ان تداهمها الاحداث وترمي ببعض افرادها في مهب الفوضى والتطرف والارهاب.

وتقرأ رواية "جرح الياسمين" التي جاءت بقلم الطفلة الموهوبة جود صفوان المبيضين، وقائع سياسية واجتماعية وثقافية افرزتها تداعيات "الربيع العربي" وما حمله من آمال وآلام وجروح قاد الى فوضى واضطراب وانكسارات لدى الكثير من الأفراد والجماعات في بلدان المنطقة.
وكتب الدكتور خليل الزيود مقدمة للرواية الصادرة عن دار دروب للنشر والتوزيع جاء فيها: "مفردات أنيقة كروح المؤلفة تقول للقارئ أنها رواية تنطق بالحق.. صفحات بل جروح تتلو بعضها بعضا .. وشخصيات واحداث واوقات وحوارات وافكار تتسابق لكي تنسرب في تلافي العقل وترسو احيانا في حنايا الروح .. كتبت جود وجهة نظرها بقلم سيّل مدرارا واضاءت بروحها على اوجاع الأمة ".
وتوزعت صفحات الرواية على مجموعة من الفصول التي تسري وقائعها بين "الرقة" في سورية و "الموصل" في العراق، ولجأت الكاتبة رسم صورة قلمية لأحوال أسرة وديعة تقطن مدينة "الرقة" قبل ان تداهمها الاحداث وترمي ببعض افرادها في مهب الفوضى والتطرف والارهاب.
ويكتب الشاعر حسن ناجي عن مؤلفة الرواية ويقول: "هي جود لم تغادر طفولتها لكنها سافرت في ايامنا وهي تحمل الياسمينة بنعناع اصابعها وترسم بزهو نخلة عربية .. هي جود فتحت نافذة طفولتها واخذت تنظر الينا .. لكنها أعادت لنا طفولتنا حين احست بجرح الياسمين".
يشار الى انه سيجري اقامة حفل اشهار للرواية في مركز الحسين الثقافي الثلاثاء المقبل برعاية رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز

 

ديرتنا نيوزيشارك فيه ناشر الرواية والدكتورة هناء البواب والدكتور خليل الزيود وسليم الشريف وعبدالرحيم الجداية

ديرتنا نيوز

ديرتنا نيوز

ديرتنا نيوز

ديرتنا نيوز

ديرتنا نيوز

ديرتنا نيوز

ديرتنا نيوز

ديرتنا نيوز

ديرتنا نيوز

ديرتنا نيوز

ديرتنا نيوز

ديرتنا نيوز

ديرتنا نيوز

ديرتنا نيوز

ديرتنا نيوز

ديرتنا نيوز

ديرتنا نيوز

ديرتنا نيوز

أضف تعليق

اقرأ المزيد


لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر، وجميع المقالات والتعليقات لا تعبر عن وجهة نظر الموقع