الأربعاء 22-نوفمبر -2017

الملك يستقبل مقتدى الصدر

ديرتنا نيوز

ديرتنا نيوز - استقبل الملك عبدالله الثاني، في قصر الحسينية الاثنين، زعيم التيار الصدري العراقي مقتدى الصدر، في اجتماع تناول مستجدات الأوضاع على الساحة العراقية.

وتم التأكيد، خلال اللقاء، الذي حضره الأمير على بن الحسين والأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري الملك للشؤون الدينية والثقافية، المبعوث الشخصي لجلالته، على أهمية توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري، وبما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.

وأكد الملك أهمية تغليب لغة الحوار للحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي العراقية، وبما ينسجم مع الدستور، مشيرا جلالته إلى أن المنطقة لا تحتمل أي نزاع جديد يكون المستفيد الوحيد منه العصابات الإرهابية.

ولفت إلى أن الانتصارات التي حققها الجيش العراقي على عصابة داعش الإرهابية، تشكل قاعدة صلبة لتعزيز أمن واستقرار العراق والحفاظ على وحدة أراضيه.

وجدد الملك التأكيد على دعم الأردن للجهود المستهدفة تحقيق المصالحة الوطنية العراقية، وتحقيق الوفاق بين جميع الفصائل السياسية، وصولا إلى بناء عراق أمن ومستقر وموحد، يلبي تطلعات جميع مكونات الشعب العراقي بالمستقبل الأفضل.

وأشاد بالدور المهم للتيار الصدري وسماحة السيد مقتدى الصدر في العملية السياسية، ونهجه الوطني والعروبي، لافتا جلالته، في هذا الصدد، إلى التطور الإيجابي الذي تشهده علاقات العراق مع أشقائه العرب.

وجرى التأكيد، خلال اللقاء، على أهمية التصدي للتطرف وضرورة تعزيز قيم التسامح والاعتدال، حيث أكد سماحة السيد مقتدى الصدر أهمية دور الأردن بهذا الخصوص باعتباره يشكل نموذجا متميزا في الاعتدال بالمنطقة.

وأعرب مقتدى الصدر عن تقديره لمواقف الأردن، بقيادة جلالة الملك، الداعمة لوحدة العراق واستقراره وازدهاره.

وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومدير المخابرات العامة، ومدير مكتب الملك، ومستشار الملك مقرر مجلس السياسات الوطني.

أضف تعليق

اقرأ المزيد


لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر، وجميع المقالات والتعليقات لا تعبر عن وجهة نظر الموقع