الملك امام القمة الاسلامية : سنستمر بالوصاية الهاشمية على المقدسات وسنتصدى لاي محاولة لتغيير الوضع في القدس

ديرتنا نيوز

دديرتنا -  القي  جلالة الملك عبدالله الثاني، كلمة الأردن في القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة في مدينة اسطنبول التركية، لبحث تداعيات اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها.

الملك : نجتمع اليوم لمواجهة تحديات جسام تواجه العالم الإسلامي والتهديد الخطير لمدينة #القدس مهوى قلوب المسلمين ومسرى نبيِّنا سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام والمدينة المقدسة للمسيحيين أيضا

الملك : إن أغلب ما يشهده العالم العربي والعالم من حولنا من انتشار العنف والتطرف هو نتيجة لغياب حل عادل للقضية الفلسطينية وما ترتب على ذلك من ظلم وإحباط وقد اتخذ المتطرفون من هذا الواقع المرير عنوانا لتبرير العنف والإرهاب الذي يهدد الأمن والاستقرار في العالم أجمع

الملك : إن اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل قرار خطير تهدد انعكاساته الأمن والاستقرار ويحبط الجهود لاستئناف عملية السلام

الملك : لطالما حذرنا من خطورة اتخاذ قرارات أحادية تمس القدس خارج إطار حل شامل يلبـي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق في الحرية والدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية

الملك : كما أن محاولات تهويد مدينة القدس وتغيـير هويتها العربية الإسلامية والمسيحية سيفجر المزيد من العنف والتطرف فالمدينة مقدسة عند أتباع الديانات السماوية الثلاثة

الملك : إن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس مسؤولية تاريخية، يتشرف الأردن ويستمر بحملها

الملك : سنواصل دورنا في التصدي لأي محاولة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى/ الحرم القدسي الشريف وأنتم السند والعون للأردن في هذه المسؤولية ولابد لنا من العمل يدا واحدة لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية والتصدي لمحاولات فرض واقع جديد

الملك : يستحق أشقاؤنا الفلسطينيون دعمنا الكامل ليتمكنوا من الصمود ومواصلة العمل مع جميع أطراف المجتمع الدولي ومؤسساته للوصول إلى حل عادل وشامل يرفع الظلم التاريخي عنهم ويلبي حقهم في دولتهم

الملك : لقد اتفقنا في القمة العربية في الأردن أن خطورة ما نواجهه تستدعي عملا جماعيا لحماية مصالحنا العربية والإسلامية من تحديات تزداد خطورة وتزداد معها الحاجة لتجاوز كل خلافاتنا وتوحيد جهودنا لحماية القدس لحماية أمننا وحق شعوبنا في العيش بأمن وسلام

الملك : القدس أولى القبلتين القدس في وجدان كل المسلمين والقدس في وجدان كل المسيحيين. إن حق المسلمين والمسيحيين في القدس أبدي خالد

الملك : وفي الختام أتقدم بالشكر إلى أخي وصديقي، فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان على استضافته الكريـمة لهذه القمة

أضف تعليق

اقرأ المزيد


لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر، وجميع المقالات والتعليقات لا تعبر عن وجهة نظر الموقع