إيران "تحرر" تلغرام بعد خسائر كارثية

 

ديرتنا نيوز

ديرتنا - رفعت إيران، السبت، القيود على تطبيق تلغرام للتراسل، في وقت تضرر مئات الشركات والمستخدمين من المنع الذي فرض لأغراض أمنية تزامنت مع احتجاجات واسعة.

وقالت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء إن "أعلن مصدر مطلع انتهاء القيود على تطبيق تلغرام، وصار بمقدور المستخدمين استخدامه"، وفق ما نقلت "رويترز".

وقتل 22 شخصا على الأقل، واعتقل 1000 شخص، خلال الاحتجاجات المناوئة للحكومة التي بدأت في أواخر ديسمبر.

ومع انحسار الاحتجاجات رفعت الحكومة الأسبوع الماضي القيود المفروضة على إنستغرام، أحد مواقع التواصل الاجتماعي التي استخدمت لحشد المحتجين.

وأغلق تطبيق تلغرام، الذي يستخدمه نحو 40 مليون شخص في إيران، قناة اتهمتها طهران بتشجيع العنف، لكنه امتنع عن إغلاق قنوات أخرى مما دفع السلطات الإيرانية لحجب الدخول إليه.

وقال سكان إن إيرانيين كثيرين يستخدمون تطبيق تلغرام من خلال شبكات افتراضية وأدوات أخرى للالتفاف على القيود المفروضة على الإنترنت.

لكن مسؤولين قالوا إن مئات الشركات التي تستخدم التطبيق في التسويق تضررت بشدة بفعل القيود على وسائل التواصل الاجتماعي.

ونقلت وسائل الإعلام عن الرئيس حسن روحاني قوله إن نحو 100 ألف شخص فقدوا أعمالهم.

ونظم آلاف من أنصار الحكومة مسيرات ردا على الاحتجاجات التي شكلت أكبر تحد على المؤسسة الإسلامية منذ الاضطرابات واسعة النطاق التي شهدتها البلاد عام 2009 بسبب مزاعم تزوير الانتخابات.

أعلن الناطق باسم فريق الإنقاذ، الذي شكلته طهران بعد حريق ناقلتها النفطية، للتلفزيون الحكومي، الأحد، أنه لم يعد هناك أمل في العثور على ناجين من أفراد طاقم السفينة، التي تحترق منذ أسبوع قبالة سواحل الصين.

وقال محمد رستاد: "ليس هناك أي أمل في العثور على ناجين من أفراد الطاقم" البالغ عددهم 29 شخصا.

وأضاف أن "ثلثي ناقلة النقط غرقا والنيران انتشرت وتحيط بالكامل بالسفينة ولم نعد نستطيع الاقتراب منها".

وفي وقت سابق، ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، أن فريق إنقاذ صينيا انتشل جثتين، السبت، من الناقلة المشتعلة عقب تصادم في بحر الصين الشرقي.

ووضع أعضاء فريق الإنقاذ الأربعة أجهزة تنفس كي يتمكنوا من الصعود إلى سطح الناقلة (سانتشي) حيث عثروا على جثتين.

وقالت شينخوا إنهم حاولوا الوصول إلى أماكن الإقامة في السفينة، لكن منعتهم درجات الحرارة المرتفعة في السفينة المحترقة، التي بلغت نحو 89 درجة مئوية.

وتم انتشال جثة بحار يشتبه بأنه من السفينة، الاثنين، وأرسلت إلى شنغهاي للتعرف عليها. ولا يزال بقية أفراد الطاقم، الذي يضم 30 إيرانيا واثنين من بنغلادش، مفقودين.

وقالت الوكالة إن فريق الإنقاذ انتشل مسجل بيانات الرحلة أو (الصندوق الأسود)، قبل أن يغادر السفينة بعد أقل من نصف الساعة من صعوده إليها، بسبب تحول وجهة الرياح، ولأن "الدخان السام الكثيف" أدى إلى تعقيد العملية.

ولا تزال إيران تفرض قيودا على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، إذ لا تزال السلطات تحجب موقعي فيسبوك وتويتر.

 

أضف تعليق


لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر، وجميع المقالات والتعليقات لا تعبر عن وجهة نظر الموقع