الشنفري عملنا كفريق واحد من اجل تعزيز رؤيتنا ولإرضاء الزوار وكل المتابعين والمهتمين

WhatsApp Image 2017-08-03 at 5.55.17 PM

ديرتنا نيوز - الإعلامية غدير النسور  - مهرجان صلالة السياحي الذي يقام في صلالة بمحافظة ظفار في سلطنة عمان يعد من أهم الأحداث التي تحظى باهتمام كبير على الصعيد الداخلي والخارجي وهو يأتي مع فصل الخريف من كل عام .

ويأتي هذا العام 2017م ليفتح أُفقًا جديدة من برامج الترفيه والمُتعة، المقترنة بالثقافة الإيجابيّة، تحت مظلّة مهرجان صلالة السياحي. إنّنا لهذا العام سَعيْنا بجهد كبير إلى تكثيف أنشطة المهرجان ودعم برامجه وخططه بالأفكار الخلاّقة والتي ستُحدث الفرق الواضح لدى متابعي المهرجان وجمهوره العزيز. وتؤكّد على ثوابتنا ورسالتنا «السياحيّة» والتاريخيّة الموجّهة للعائلة والفرد والطفل.

س1 : متى بدأ مهرجان صلالة السياحي ؟
أعتمد المهرجان منذ نشأته على التركيز على الترويج للطبيعة المميزة التي حبا الله بها المحافظة من خلال موسم الخريف والذي يعد فصلاً إستثنائياً مميزاً بكل المقاييس هذا إلى جانب ما تتميز به المحافظة من إرث تاريخي موغل في القدم يرجع إلى ما قبل الميلاد حيث كانت تشتهر بإنتاج أجود أنواع اللبان وبالعديد من الحضارات المعروفة الأمر الذي أكسب المحافظة شهرة تاريخية عظيمة وذلك لزيارة المآثر والمزارات التاريخية ومن هنا ظهرت الحاجة الماسة لإيجاد قالب ترويجي وسياحي للمحافظة ومن هنا ولد مهرجان الخريف خلال عقد الثمانينات حيث بد أ بأنشطة فلكلورية بسيطة وبعض الفنون والرقصات الشعبية التي تقام في العديد من المواقع السياحية إضافة إلى الحفلات والأمسيات الشعرية والفنون التشكيلية الأخرى .

وفي عام 1996 م تمت إقامة ما ُسمي بمخيم أصدقاء البلدية حيث كان الهدف من إقامته استغلال الإمكانات المتوفرة خلال فصل الخريف لتنشيط السياحة وتوفير مكان ترفيهي للمواطنين والسياح على حد سواء , ثم تطورت الفكرة في عام 1998م كماً وكيفاً وشهدت نقلة نوعية حيث تحول هذا النشاط وهذه الفعاليات إلى موقع أرحب من الموقع السابق وأعيد تسميته باسم ) مهرجان خريف صلالة ( حيث عكس هذا المهرجان الثقافة المحلية للمنطقة وفقاً لما يتماشى مع مفهوم وفكرة المسئولين الطموحة للوصول إلى المستوى الإقليمي والعالمي على حد سواء و شهد عام 1999 نقلة نوعية أخرى مميزة للمهرجان من خلال تنوع فعالياته ومناشطه والإهتمام الإعلامي به الأمر الذي أدى إلى إنعاش الحركة السياحية بشكل ملحوظ وتواصلت الجهود إلى إبراز هذا المهرجان بالصورة المطلوبة حيث شهد عامي 2001-2000 تعزيز مركز البلدية الترفيهي بالعديد من الخدمات الأساسية وشهدت المهرجانات اللاحقة تنوع ملفت وجذاب لكافة فعاليات و أنشطة المهرجان هذا بالإضافة إلى توسيع الرقعة الجغرافية التي يشملها المهرجان وعدم إقتصاره فقط على مركز البلدية الترفيهي .
وشهد عام 2008م تغيير مسمى المهرجان من مهرجان خريف صلالة إلى مهرجان صلالة السياحي وتأتي هذه التسمية تأكيداً لما تحظى به محافظة ظفار من مقومات سياحية تؤهلها إلى أن تكون ضمن أهم المدن السياحية على خارطة السياحة الإقليمية في المنطقة وإعطاء مساحة أكبر للموروث الشعبي والتقليدي الذي تتمتع به المحافظة والتعريف بالإرث الحضاري للسلطنة بشكل عام وقد أعطى هذا التغير نقلة نوعية وشمولية أكبر للمهرجان من ارتباطه بموسم الخريف إلى مهرجان يهتم بجميع المواسم وسعي البلدية متواصل لتنويع وتنشيط الفعاليات المقامة على مركز البلدية الترفيهي طوال العام والاستفادة من المناسبات والاحتفاليات المختلفة.

س2 : نعلم ان المهرجان حصل على عدة جوائز فما هي الميزات التي يتمتع بها عن غيره في المنطقة ؟
لقد عملنا كـفريق عمل واحد مدّة أشهرٍ طويلة، من أجل تعزيز رؤيتنا وتطبيقًا لمنهج التنمية المستدامة، خاصّةً بعد أن أصبح المهرجان جاذبًا بفعالياته وأنشطته للخبرات الشبابيّة العُمانيّة ذات المواهب المُتنوّعة. حيث عمِلَ الجميع بكلّ تفانٍ ويدًا بيد من أجل الوصول إلى هذا المستوى الجيد من المهرجان ليرضي ذائقة الزائر وكل متابع ومهتم.
وممّا لا شكّ فيه، أنّ تلك الرؤى والبرامج احتاجت إلى متابعة حثيثة من مختلف اللجان القائمة على وضع برنامج المهرجان. رغبةً منّا جميعًا في الحفاظ على الصورة الجميلة للمهرجان على كافّة المستويات والمستوى المحلّي والإقليمي كـوجهة سياحيّة ترفيهيّة نموذجيّة فيما تقدّمه للزائر والمُقيم. وما نستطيع قوله إن مهرجان صلالة السياحي يتميز بالأنشطة المختلفة في شتى المجالات سواء الثقافية أو الفنية أو الترفيهية وكذلك الرياضية والاقتصادية وغيرها من المجالات. وهو يأتي مصاحبا مع الأجواء الخلابة التي تشهدها محافظة ظفار في هذا الوقت تلك الأجواء التي تستقطب السياح من مختلف الدول وبالتي يجدون في مركز البلدية الترفيهي متنفس مسائي جميل لقضاء الأوقات الممتعة من أبنائهم.

س3 : الخصائص التي تميز هذا الموسم السياحي في محافظة ظفار ؟

إن محافظة ظفار تتمتع بمقوّمات سياحية حقيقية تستقطب من خلالها الكثير من الزوار والسياح، حيث يوجد هناك القلاع والحصون التي تجسد عراقة الماضي وحضارة الأجداد، وفيها العيون والشواطئ والخلجان الزاخرة بالرمال الذهبية اللامعة إلى جانب الجبال والسهول والصحاري. ومن المعروف أن موسم الخريف يبدأ فلكياً فيها من 21 حزيران/يونيو إلى 21 أيلول/سبتمبر من كل عام حيث تكتسي الجبال والسهول اللون الأخضر وتساقط حبات المطر والرذاذ مع النسيم البارد مما يعطي محافظة ظفار طقس فريد يختلف تماما عن العديد من الدول. فتلك الأجواء اللطيفة يستمتع بها مئات الآلاف من المواطنين والمقيمين والزوار والسياح من مختلف أنحاء العالم.

س4 : ما هو دور بلدية ظفار في توفير الخدمات التي يحتاجها الزائر ؟

تعد بلدية ظفار أحد أهم المؤسسات الحكومية التي لا يكاد يخلو أي مشروع تنموي في المحافظة من لمساتها في إضفاء الطابع المدني والحضاري مع الالتزام بالطراز المعماري التقليدي الذي يضفي عليها طابع الرقي والنماء والإبداع. كما أنها تمثل أبرز القطاعات الخدمية في المنطقة حيث تتواصل مع المواطن والمجتمع بصورة مستمرة ومتنامية لتوفير مختلف الخدمات في النواحي الحياتية والبيئية المتعددة مثل الخدمات الصحية، وخدمات النظافة العامة، والخدمات الهندسية هذا الى جانب خدمات الصرف الصحي وأعمال التشجير والتجميل.
وتسعى بلدية ظفار عبر رسالتها إلى توفير وإدارة كافة الأنشطة التي تهم المواطنين والمقيمين أو السياح. ولعل تبني البلدية العديد من الفعاليات الخدمية والترفيهية والمهرجانات المتنوعة لهو دليل على نجاح الأسلوب الذي انتهجته للنهـوض بالعمل البلـدي نحـو آفـاق جديـدة أكثر شموليـة وأوسـع انتشارا بين كافة شرائح المجتمع.

س5 : هل أماكن الايواء تكفي لعدد الزائرين؟

لا شك أن مكان الإقامة يعد من أهم أولويات أي زائر لمحافظة ظفار خاصة فيما يتعلق بمدى توافرها ومستوى الخدمات التي تتواجد بها. ولقد شهدت مدينة صلالة توسعة في الفنادق ذات المستوى العالي بالإضافة إلى توفر المباني والشقق الفندقية للأسر وبأسعار جداً مناسبة مقارنة مع بعض المناطق السياحية في البلدان الأخرى. فلم يعد هناك صعوبات في إيجاد السكن سواء عبر التنسيق مع المكاتب السياحية المنتشرة أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية المختصة.

س6 : ما هي التطورات التي طرأت على المهرجان في نوعية الأنشطة والفعاليات والمسابقات؟
كما هو معروف أن مهرجان صلالة السياحي يسعى في كل دورة من دوراته أن يقدّم الجديد والتنوع في فعالياته ومناشطه المتنوعة. لذلك نجد أن هناك تطور وتحسين في مختلف البرامج والفقرات التي تلقى استحسان وقبول لدى الزوار. حيث تم التوسعة في المعارض الاستهلاكية والتخصصية وفعاليات الطفل والألعـــاب الكهربائية وكذلك النــدوات الدينيــــة والثقافيــــة حيث تم تكثيفها من حيث الكم والكيف واختيار الأفاضل والأساتذة ذوي الكفاءة والخبرة وذلك للاستفادة القصوى من هذه الندوات لزيادة الوعي الديني والثقافي مع التركيز على إقامتها في الثلث الأخير من فترة فعاليات مهرجان صلالة السياحي ٢٠١٧ م.
أضف إلى ذلك المسابقات التي ينظمها مهرجان صلالة السياحي سنوياً والتي من أبرزها مسابقة حفظ القرآن الكريم ومسابقة الرماية المفتوحة للأفراد والأندية والولايات ومسابقة فن البرعة ومسابقة الولايات التنافسية إلى جانب بطولة كأس مهرجان صلالة السياحي لكرة القدم وسباق الماراثون ومسابقة القدرة والتحمل للخيول.
وشهد مهرجان صلالة السياحي لهذا العام مشاركة قرابة 40 دولة وذلك بالتعاون مع منظمة (IFDA) وهي منظمة ثقافية عالمية لتطوير الفلكلور ومقرّها بعاصمة النمسا (فيينا) وذلك بهدف تقديم ثقافات الدول من جميع أنحاء العالم على أرض المهرجان وكذلك تسليط الضوء على محافظة ظفار وبروزها عالمياً.
وهناك دائما الجديد في المسابقة التلفزيونية حيث تقام وعبر برنامج ليالي المهرجان لهذا العام مسابقة الشلات للشباب وهي مسابقة تقام لأول مرة على مستوى السلطنة وهي من الفنون ذات الانتشار الواسع في الوقت الحالي على مستوى السلطنة ودول الخليج العربي، وستقام على حلقات أسبوعية وستشكل لها لجنة تحكيم خاصة، وستكتب كلمات الشلات المشاركة في المسابقة في مدح المآثر والخصال الحميدة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه -القائد الإنسان الملهم لشعبه وأمته.

كما يحرص المهرجان على المسرحيات المحلية للفرق الأهلية نظرا للإقبال الكبير عليها من قبل الجماهير ودعماً من المهرجان للحراك الثقافـي في السلطنة، كما أن المهرجان قد قام بطرح مناقصة لاستقطاب مسرحيات عربية وخليجية لكي تمثل تنوع جيد في الحراك الثقافي المسرحي بالمهرجان.
وفي إطار توسيع النطاق الجغرافـي لفعاليات ومناشط المهرجان خارج مركز البلدية الترفيهي يتم تنفيذ بعض الفعاليات في ولايتي طاقة ومرباط لقربهما من ولاية صلالة بالإضافة موقع مخيم أصدقاء البلدية في إتين.
ومن حيث الفعاليــــات العالميــــــة فإن المهرجان يسعى سنوياً على استقطاب مجموعة من الفعاليات والعروض العالمية كون أنها تمثل دائماً الجديد المطلوب من كل زوار المهرجان هذا العام حيث تمت دعوة تأكيدية لعدة دول للمشاركة بالسيرك العالمي والألعاب والعروض النارية ومسابقات الأطفال وكثير من العروض الأخرى المفاجئة.
كما أن القرية التراثية بمركز البلدية الترفيهي تعتبر من أهم المواقع لما تحتويه من بيئات مختلفة بالمحافظة وإظهار المكونات لكل هذه البيئات إلى واقع ملموس يشكل للوهلة الأولى الإحساس بجدية نقل الصورة الواقعية لما تجسّده هذه البيئات من تشغيل حي لأعمال وممارسات للموروثات كالحرف المختلفة والرقصات الشعبية وكل ما من شأنه إبراز للتراث العماني الأصيل وهذه البيئات هي: البيئة الحضرية والبيئة الريفية والبيئة البدوية.

س7 : نظرتكم المستقبلية لتطوير المهرجان وصناعة السياحة؟
كون أن مهرجان صلالة السياحي يسهم في إثراء الحركة السياحية في المحافظة والتعريف بأهم المعالم الحضارية والتاريخية والطبيعية للسلطنة بشكل عام والمحافظة على وجه الخصوص فإن ذلك يدعونا إلى مواصلة النهج الذي يحقق التطور النوعي والكمي مع زيادة أعداد زوار المحافظة ولاشك أنه هناك لجان تقوم بوضع تصورات ومرئيات تحقق الطابع الحضاري والعصري في جميع أروقة المهرجان وفق الإمكانات المتاحة لدينا وبتعاون كافة القطاعات والمؤسسات الحكومية والأهلية والخاصة والجهات الأمنية التي بلا شك تقوم بدور ملموس لتحقيق النجاح للمهرجان كذلك يعد مهرجان صلالة السياحي ذا جدوى اقتصادية هامة إلى جانب الأنشطة الثقافية والاجتماعية والترفيهية ،من خلال الترويج والتسويق الناجح للمهرجان، واستقطاب مختلف المؤسسات والشركات والتي أوجدت جوا اقتصاديا، وقوة شرائية واستهلاكية من قبل زوار المهرجان ، كما يظهر البعد الاقتصادي للمهرجان في توفير فرص عمل للشباب العمانيين في مختلف المجالات والتخصصات، وشكل لهم فرصة سانحة لكسب الخبرة وصقل مهاراتهم للانطلاق إلى الأمام ، وهذا بحد ذاته مكسب وطني مهم لبلدنا الحبيبة عمان.
كما وفر مهرجان صلالة السياحي فرص عمل كبيرة بلغت حوالي 6500 فرصة عمل للعديد من شرائح المجتمع المختلفة وكانت الأولوية للأسر ذات الدخل المحدود بالإضافة إلى استفادت أصحاب سيارات الأجرة، وأصحاب المقاهي والمطاعم، والفنادق والعقارات، والمؤسسات والمراكز التجارية وغيرهم الكثير، بالإضافة إلى زيادة حركة الأشغال في الفنادق حيث تصل إلى 100 % وزيادة حركة التسوق.
ويشكل هذا المهرجان وسيلة مهمة من وسائل الترويج السياحي الداخلي والخارجي للسلطنة، حيث استطاع أن يشكل مقصدا لمختلف العائلات والأسر العمانية والجاليات الأجنبية، بالإضافة إلى استقطابه العديد من مواطني دول المنطقة، وهذا كله سوف يوجد جوا صحيا وممتازا لإعطاء دفعة اقتصادية متقدمة، تعود
بالنفع على الوطن وأبنائه، ويحقق المهرجان الأهداف المرجوة منه، وليحتل مكانا مناسبا بين أقرانه من المهرجانات الخليجية، والعربية، والإقليمية.

أضف تعليق

اقرأ المزيد


لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر، وجميع المقالات والتعليقات لا تعبر عن وجهة نظر الموقع