طلعت مصطفى العائد إلى الأضواء بعد عفو السيسي يشترك مع الوليد بن طلال في مشروع بـ 800 مليون دولار

ديرتنا نيوز

ديرتنا نيوز - القاهرة - يعتزم المليادير السعودي الوليد بن طلال استثمار أكثر من 800 مليون دولار في القطاع الفندقي في مصر، بحسب ما اعلنت الاثنين وزارة الاستثمار المصرية.

وجاء في بيان صادر عن هذه الوزارة أن الأمير الوليد بن طلال “اتفق” مع وزيرة الاستثمار المصرية سحر نصر على “زيادة استثمارات الأمير الوليد بن طلال فى مصر” وعلى ان “يتجاوز حجم الاستثمارت الجديدة 800 مليون دولار”.

وأكدت أن بن طلال “قرر التوسع في منتجع فورسيزون بشرم الشيخ (على البحر الاحمر)، ليكون أكبر منتجع في العالم، والاستثمار كذلك في انشاء فندقين جديدين بمدينة العالمين (على الساحل الشمالي الغربي لمصر) وفي تجمع مدينتي السكني (شمال شرق القاهرة)”.

وأوضحت أن هذه المشروعات ستتم بالاشتراك مع مجموعة طلعت مصطفى العقارية المصرية.

ويثير هذا المشروع الكثير من التساؤلات مع شراكة رجل الأعمال المصري طلعت مصطفى والمفرج عنه صحيا من قبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بعفو رئاسي تضمن رجل الأعمال المدان بقتل الفنانة سوزان تميم، والمحكوم عليه بـ 15 عاما عام 2008، وهو الحكم الذي أثار جدلا في ظل وجود أسماء لم ترتكب جرائم قتل من المعارضين السياسيين ومستحقّي العفو الصحي لم يطالها هذا العفو .

وأعقب الإفراج عن مصطفى الإعلان عن استثمار مجموعته “طلعت مصطفى” في العاصمة الإدارية “المشروع الحكومي الذي تبناه نظام السيسي”، في صفقة تجاوزت قيمتها 4 مليارات جنيه، وهي الخطوة التي عززت من امكانية وجود صفقة مسبقة للعفو عنه.

ويشار إلى أن شقيقة طلعت مصطفى “سحر” عضو في مجلس النواب وعضوة في ائتلاف الأغلبية “دعم مصر”، كما تُشير بعض التقارير إلى أن “سحر” لعبتْ دوراً كبيراً في العفو عن شقيقها في القائمة الأخيرة؛ باعتبارها مُقرّبة من النظام الحالي.

ولم تنجح مصر بعد في استعادة نشاطها السياحي الذي كان مزدهرا قبل ثورة 2011 التي اسقطت حسني مبارك وأدت الى تراجع كبير لإيرادات هذا القطاع.

وتلقت السياحة ضربة أخرى عقب اسقاط طائرة سياح روسية ومقتل ركابها ال 224 بعيد اقلاعها من شرم الشيخ في العام 2015. وأعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عن اسقاط هذه الطائرة.

واصدرت مصر قانونا جديدا للاستثمار في تموز/يوليو الماضي يستهدف جذب استثمارات اجنبية للبلاد من اجل رفع نسبة النمو وزيادة موارد الدولة من العملات الاجنبية لمواجهة ازمة اقتصادية مصحوبة بنقص حاد في النقد الاجنبي.وكالات / القدس العربي

أضف تعليق

اقرأ المزيد


لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر، وجميع المقالات والتعليقات لا تعبر عن وجهة نظر الموقع