كيف علقت السعودية على مقتل صالح؟

ديرتنا نيوز

ديرتنا - الرياض ـ الخرطوم ـ(وكالات) : قال سفير المملكة العربية السعودية لدى اليمن محمد سعيد آل جابر، إن الجرائم التي ترتكبها جماعة الحوثيين ونقضهم للعهود التي يقطعوها على نفسهم هو جزء من تربيتهم الإيرانية، وذلك بعد قتلهم للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.

وأضاف السفير آل جابر، اليوم الاثنين بحسب قناة “الإخبارية” السعودية: “نحن دومًا مع شعب اليمن مهما حدث من جرائم حوثية”.

وكانت ميلشيات الحوثيين اغتالت الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح اليوم بالقرب من العاصمة صنعاء.

وانتشر عدد من الصور ومقاطع الفيديو لجثة الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح وهي ملقاة على الأرض، قبل أن يؤكد حزب المؤتمر اليمني مقتل صالح ومرافقيه، داعيًا أهالي صنعاء إلى الخروج ضد جماعة الحوثيين.

السودان: مقتل صالح “مخطط إيراني لإشعال الفتنة” في اليمن

وفي الخرطوم وصف أحمد بلال عثمان، وزير الإعلام السوداني، الناطق باسم الحكومة، اليوم الإثنين، مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، بأنه “مخطط إيراني لإشعال الفتنة في اليمن”.

يأتي ذلك في أول ردة فعل رسمية لدولة مشاركة في التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن.

وقال بلال في تصريح للأناضول، إن “المنطقة مأزومة، ومقتل الرئيس صالح سيزيد الأزمة تعقيدًا، ويدخل اليمن في المربع القبلي”.

وأضاف: “السيناريو الراهن لن يحل القضية اليمنية”.

ويشارك السودان بقوات برية في التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية، لاستعادة الشرعية في اليمن، بمواجهة مسلحي حلف الحوثي وصالح، المتهمين بتلقي دعم عسكري إيراني، ويسيطرون على عده محافظات، بينها صنعاء منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.

ولم يكشف السودان رسميًا عدد قواته المشاركة في اليمن، إلا أن قائد قوات الدعم السريع التابعة للجيش السوداني، محمد حمدان حميدتي، قال لصحيفة “الجريدة” السودانية في 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، إن عددهم 412 بينهم 14 ضابطًا.

غير أن تقارير إعلامية تقدر عدد الجيش السوداني في اليمن بآلاف المقاتلين، وذلك منذ إعلانه المشاركة إلى جانب المملكة العربية السعودية 26 مارس/ آذار 2015.

أضف تعليق

لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر، وجميع المقالات والتعليقات لا تعبر عن وجهة نظر الموقع