ها أنت أيها البحر كعادتك...

ديرتنا نيوز

ها أنت أيها البحر كعادتك...
كلما أتيت لرؤيتك أشعر بحزنك العميق ....

كعمق قاعك أحس بألمك من خلال تضارب أمواجك ....

وكلما رأيتك أكتم بقلبي حتى لا أزيد عليك ألمك ....
أسمعك تنوح و تصرخ ....

واسأل نفسي ما عساي أن افعل لك ؟؟؟ ....

ولكن لا أجد أي جواب لسؤالي ....
لأني لا استطيع مساعدتك ....

أتعرف لماذا لأن ليس لديك هموم ....

الهموم هي هموم غيرك من الناس الذين يلقون همومهم عليك دون أن يشعروا بك ....

أو حتى يسمعوا ردك أما أنت فتستقبل همومهم بكل صدر رحب وكل حب وسرور ....
رصد - سيدتي

فلماذا تريد مساعدتي الآن ؟ إذا كنت أنت تريد ذلك ! ....

سكت لبرهة ثم قلت : أنا آسفة أيها البحر إن كنت قد قسوت عليك ....

ولكن قد آلمني صوت تحطم أمواجك و معاناتك مع هموم الناس وصبرك عليهم ....

فأعذرني ! ابتعدت أمواج البحر عني بعد أن ودعتها
و ودعتني على أمل ....

أن أراها و تراني في المرة القادمة بأفضل حاااااال ....

اقرأ المزيد


لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر، وجميع المقالات والتعليقات لا تعبر عن وجهة نظر الموقع