ما زلنا نلهف وبالرغم من أننا نعرف ...!!!

  ديرتنا نيوز

ديرتنا - بقلم سوسن المبيضين - عندما يؤكد مدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء ان الفحوصات المخبرية الدقيقة اثبتت صلاحية المنتج الزراعي الاردني التصديري للاستهلاك البشري بشكل كامل....!!!!
وفي تصريحات اخرى لوزير الزراعة ، قال أن الوزارة تضع صحة المواطن الأردني، الذي يستهلك 75 بالمائة من المنتجات الزراعية، في مقدمة أولوياتها.وبأن قرار الإمارات جعلنا نعيد النظر بمعايير المبيدات , ومشددا على ان معظم الحالات التي وقعت فيها ممارسات خاطئة في مجال المبيدات كانت بأيدي عمالة وافدة، اما بسبب الجهل أو سعيا للكسب السريع، مشيرا الى ان الوزارة تعمل على وضع حد للمخالفين....!!!!!!!!!!!!!!
ودولة الامارات بدورها اوقفت استيراد بعض الخضار والفواكه من المملكة الأردنية، مشترطة لدخول الأصناف الأخرى التي لم يشملها قرار المنع «إبراز شهادة تحليل من متبقيات المبيدات النسخة الأصلية
..!!!!!!!!!!
كذلك شددت دولة الكويت، وقطر الرقابة على المحاصيل الزراعية، القادمة من الأردن وحظرت استيراد البعض منها لنفس السبب ....!!!
 وأمام هذه القرارات والتصريحات فان مدير الغذاء والدواء يخالف دولة الامارات ويؤكد صلاحية المنتج الزراعي الاردني ....!!
في حين ان وزير الزراعة يحمل المسؤولية للعمالة الوافدة ..وهنا برأي تكمن المصيبة , حيث , يتضح من هذ االتصريح بأن العمالة الوافدة تعمل في قطاع الزراعة بلا حسيب ولا رقيب وبأن الجهات الرقابية تغط في نوم عميق...
!!!!!!
وعند كل ذلك فأننا هنا ايضا امام المصيبة الكبرى ..بحيث بات واضحا بأننا نأكل خضروات قد تؤدي وربما ادت الى تسمم الكثير من المواطنين وادت الى وفاتهم . دون اكتراث اي احد من المسؤولين اصحاب الجهات المختصة ...!!!! ...
كذلك بات واضحا بأن المواطن الاردني اخر هم بعض المسؤولين , واخر اكتراثهم فالموضوع كان عاديا ويمر منذ فترة لا بأس بها مرور الكرام , الا عندما طرقت الامارات والكويت وقطر ناقوس الخطر من خضرواتنا , فتحول الموضوع قضية من اجل صحة المواطن الاماراتي والكويتي والقطري , ولس من اجل صحتنا ...!!!!
كما بات واضحا ومؤكدا باننا ما زلنا نلهف بالرغم من اننا نعرف ....!!!!!!!!!!!!
مما يشير الى ان القضية الخطيرة والكبيرة عند غيرنا , ستبقى موضوعا بسيطا عندنا, وبأن اصحاب العلاقة مستمرون باعتبارها ستمر علينا وعليهم مرور الكرام وبأن الفساد يصل ليضرب بقوة طعامنا وينهك اجسامنا بلا حسيب وبلا رقيب...!!!

أضف تعليق

اقرأ المزيد


لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر، وجميع المقالات والتعليقات لا تعبر عن وجهة نظر الموقع