untitled-1.jpg  untitled-0.jpg  untitled-01.jpg  
الذكرى 19 لرحيل المغفور لها الملكة زين الشرف غدا PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
Thursday, 25 April 2013
25236598749178.jpgديرتنا نيوز- تصادف يوم غد الجمعة الذكرى التاسعة عشرة لرحيل المغفور لها بإذن الله جلالة الملكة زين الشرف، التي ولدت في اسطنبول في الثاني من آب عام 1916، وهي ابنة الشريف جميل بن ناصر بن علي ابن شقيق الشريف الحسين بن علي حاكم منطقة حوران إبان الحكم الفيصلي في سورية ووجدان هانم ابنة شاكر باشا الوالي العثماني لقبرص، وتزوجت في عام 1934 من ابن عمتها المغفور له الملك طلال بن عبدالله ورزقا بالمغفور له الملك الحسين والأمير محمد والأمير الحسن والاميرة بسمة.
كانت جلالة الملكة زين، رحمها الله، رمزا من رموز الأردن النسائية، حيث حظيت باحترام ومحبة الشعب لما اتصفت به من حكمة وشجاعة وقوة شخصية ساعدت على رعايتها للوطن في ظروف وأوقات صعبة مر بها.
كما أنها من رائدات الحركة النسائية، والتي ساعدت صفة القيادة لديها مشفوعة بالقيم والتعاليم الإسلامية من جعلها انموذجا يحتذى للمرأة المسلمة والعربية.
وأسست جلالة الملكة زين عام 1944 أول اتحاد نسائي في الأردن، وتبعته بتأسيس الفرع النسائي لجمعية الهلال الأحمر الأردني عام 1948. وقامت جلالتها بدور فعال ومهم في تطوير الحياة السياسية الأردنية في الخمسينيات من القرن الماضي، وكانت عاملا مساهما في صياغة دستور المملكة عام 1952 الذي أعطى المرأة حقوقها.
وفي أعقاب الحرب العربية الإسرائيلية الأولى عام 1948، قادت الملكة زين الشرف حملة وطنية إنسانية قدمت من خلالها العون لآلاف اللاجئين الفلسطينيين في الضفتين.
وأسست مبرة أم الحسين عام 1965 لتوفير الحياة الفضلى لآلاف الأيتام، من خلال تدريسهم وتدريبهم مهنيا، وظلت وفية لمشروعها هذا حتى نهاية عمرها.
ونتيجة للعلاقة الصادقة والحميمة التي تكونت بين جلالة الملكة زين الشرف والشعب الأردني لقبوها "بأم الأردنيين" ومع رحيلها إلى بارئها يوم 26 نيسان 1994 انتهى فصل مهم من التاريخ المعاصر للأردن لكن ذكراها ستظل قائمة وموضع إجلال وفخر في قلب الوطن والمواطنين.-(بتر)


 

Add comment

Security code
Refresh

< السابق   التالى >