وزير الإعلام: الضمان الإجتماعي سيطلق منصة إلكترونية لتمكين المؤسسات غير المشمولة بتقديم طلب اشتراك..وعدد التصاريح سيرتفع

ديرتنا- قال وزير الدولة لشؤون الاعلام أمجد العضايلة خلال ايجاز صحفي الاثنين، إن آلية التقديم للقطاعات التي تم السماح لها بالعمل ستكون من خلال منصة stay home، على أن تقوم دائرة مراقبة الشركات بالتحقق منها.
وأشار العضايلة : وبناء على الملاحظات التي وردتنا، ستطلق المؤسّسة العامّة للضمان الاجتماعيّ غداً، منصّة إلكترونيّة تتيح للمنشآت غير المشمولة بالضمان الاجتماعي، التقدم بطلب شمول عمّالها الأردنيين وغير الأردنيين بالضمان، بشكل مباشر، ودون الحاجة لمراجعة فروع المؤسّسة.
واضاف : كما سيكون هناك ربط مباشر مع نظام تصاريح المرور، لتمكين المنشآت من التقدّم للحصول على هذه التصاريح فور تسجيل العاملين فيها عبر منصّة المؤسّسة.
وتابع الوزير : من المهمّ التأكيد على أن تكون المنشأة تستخدم أنظمة الدفع الإلكتروني في تعاملاتها مع المواطنين والعاملين فيها، وذلك كإجراء احترازيّ للحفاظ على صحّة المواطنين وسلامتهم؛ وستكون هناك فرق إرشاديّة تجوب المحافظات، للتدريب على آليّة إنشاء المحافظ الإلكترونيّة ابتداءً من الأسبوع الحالي.
وشدد على أهمية أن تستخدم المنشآت المصرح لها الدفع الالكتروني، للحفاظ على صحة المواطنين وسلامتهم، لافتاً لوجود فرق تدريبية ستجوب المحافظات للتدريب على آلية انشاء المحافظ الالكترونية واستخدامها خلال الأسبوع الحالي.
ولفت إلى أن
وأشار العضايلة : وبناء على الملاحظات التي وردتنا، ستطلق المؤسّسة العامّة للضمان الاجتماعيّ غداً، منصّة إلكترونيّة تتيح للمنشآت غير المشمولة بالضمان الاجتماعي، التقدم بطلب شمول عمّالها الأردنيين وغير الأردنيين بالضمان، بشكل مباشر، ودون الحاجة لمراجعة فروع المؤسّسة.
واضاف : كما سيكون هناك ربط مباشر مع نظام تصاريح المرور، لتمكين المنشآت من التقدّم للحصول على هذه التصاريح فور تسجيل العاملين فيها عبر منصّة المؤسّسة.
وتابع الوزير : من المهمّ التأكيد على أن تكون المنشأة تستخدم أنظمة الدفع الإلكتروني في تعاملاتها مع المواطنين والعاملين فيها، وذلك كإجراء احترازيّ للحفاظ على صحّة المواطنين وسلامتهم؛ وستكون هناك فرق إرشاديّة تجوب المحافظات، للتدريب على آليّة إنشاء المحافظ الإلكترونيّة ابتداءً من الأسبوع الحالي.
.
وبين أن 23 ألف أردني مغترب تقدم لطلبات العودة، وستبدأ عملية الفرز الثلاثاء، وسيتم تحديد الدول وفق ظروفها، وأعدادهم وبما يضمن التنوع في الدول التي تنطلق منها الرحلات، وسيكون هناك تدرج بالأولويات.