اعلى الصفحةالرئيسيعاجل 5

الرزاز: البطالة سترتفع… والأردن استطاع تجاوز السيناريوهات المخيفة بانتشار فيروس كورونا …واحتمالية وجود موجة ثانية من كورونا.

ديرتنا- أعلن رئيس الوزراء عمر الرزاز أنه لم تسجل المملكة اليوم الثلاثاء أي حالات إصابة بفيروس كورونا لليوم الثامن على التوالي.

وأعرب الرزاز خلال إيجاز صحفي من رئاسة الوزراء، عن شكره للأجهزة الأمنية والقوات المسلحة والأجهزة الطبية على جهودهم، وللمواطنين على صبرهم والتزامهم.

وأكد ضرورة توخي الحيطة والحذر مع هذا الوباء الخبيث، حيث بدأت عودة الأردنيين الثلاثاء، وبهذه المناسبة لا بد من شكر كل القائمين على عودة كافة القائمين من الخارج والافتخار بهم جميعا وهم واقفون بالخندق الأمامي ويصلون الليل بالنهار.

وقال الرزاز إن الأردن تعامل مع وباء الكورونا منذ مرحلته الأولى الاستجابة الفورية وبتوجيهات ملكية بعدم التأخر في اتخاذ أي شيء يتعلق بصحة الأردنيين ثم مرحلة التكافل التي نحن بصددها الآن والثالثة المتعلقة بالتعافي.
وأوضح الرزاز أن مرحلة الاستجابة الفورية للتعامل مع الوباء تمثلت بالحظر المبكر، وتطوير آليّات الفحص العشوائي، وتطوير آليّات الحجر الصحّي والعلاج.

وأكد أن فرض الحظر مبكرا وتطبيق الإجراءات الصارمة، أسهم في الانحسار الحقيقي للمرض ولكن علينا التأكيد على الحرص والوقاية.

وبيّن أنه وبعد أسابيع انتقل الأردن إلى المرحلة الثانية “مرحلة التكيّف والتكافل” التي شملت التعليم عن بُعد، والعمل عن بُعد، والفتح التدريجي للقطاعات والتخفيف من الغلق، كما تمّ توسيع مظلة المستفيدين من صندوق المعونة الوطنيّة بدخول 155 ألف أسرة جديدة.

وأضاف الرزاز أن المرحلة الثالثة هي مرحلة التعافي، كاشفا أن الحكومة تسعى من خلالها إلى تأسيس صندوق استثماري بالتعاون ما بين البنك المركزي والبنوك والقطاع الخاص ومساهمة من الحكومة.
وأكد الرزاز أنه يجب علينا توخي الحذر مع وباء الكورونا رغم عدم تسجيل إصابات جديدة، مشيرا إلى أن جميع الدول تدرس احتمالية وجود موجة ثانية من كورونا.

وقال الرزاز “درسنا 3 مسارات عالميّة للتعامل مع الوباء، واخترنا منها الاعتماد على المسار الثالث الذي يشهد عدد قليل من الإصابات مقابل إجراءات مشدّدة”.
وأكد أن البعد الاقتصادي شمل على تأجيل بعض المدفوعات الرأسمالية لتوفير السيولة لدى المواطنين وتوفير تمويل لشركات القطاع الخاص من قبل البنك المركزي، وهو ما مكننا من التأقلم مع هذ الوضع الجديد,

وشدد على أنه تم توسيع شبكة المستفيدين من صندوق المعونة بـ 155 ألف أسرة جديدة، والهدف أن يصل العدد إلى 200 ألف أسرة بحلول عيد الفطر السعيد، كما تم توسيع شبكة المستفيدون من التعطل واستفادة وتسجيل 11 ألف منشأة جديدة في الضمان الاجتماعي.

وبين أن القطاع  السياحي والنقل الجوي والبحري والبري هي أكثر القطاعات تضررا ويتم بلورة حلول لها للانتقال لواقع مستجد لها، والعالم الآن يدخل مرحلة جديدة، والتوسع في التأمين الصحي أصبح أكثر ضرورة والحاحا كما أصبح شمول كافة العاملين في الضمان الاجتماعي ضرورة ملحة، وعلى الجميع الشمول به.

ولفت إلى أنه يجب التحول للمزيد من الاعتماد على الذات من خلال ضبط الانفاق والقضاء على الترهل الحكومي وهو ما أصبح ضرورة قصوى من خلال دمج المؤسسات والهيئات الحكومية.

وأشار إلى ضرورة تشغيل الشباب للقضاء على البطالة وضمان عدم ارتفاع أسعارها، ويجب اعداد منظومة بمخزوناتنا الغذائية، مشيداً بنجاح القطاع الصناعي عالميا ومحلياً.

وقال إنه بدعم القطاع الخاص تم انشاء صندوق همة وطن واستقبل ملايين الدنانير من المواطنين، شاكرا كل من ساهم في الصندوق، مؤكدا انه يتم عمل تقرير شهري بكل ما يأتي للصندوق أو يخرج منه.

وأضاف أن رصيد الصندوق بلغ 81 مليون دينار.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى