العضايلة: حزمة قرارات للقطاع السياحي تتضمّن تسهيلات ماليّة وضريبيّة

ديرتنا -قال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، أمجد العضايلة أن مجلس الوزراء عقد جلسة برئاسة رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزّاز، بحث خلالها العديد من الموضوعات المتعلّقة بأزمة وباء كورونا، وآليّة عمل بعض القطاعات التي ما زالت متوقّفة حتى الآن.
وحول سبل التعافي الاقتصادي والخطط الحكوميّة للحدّ من آثار جائحة كورونا؛ قال العضايلة “ما نؤكّد عليه أنّ الفريق الاقتصادي برئاسة دولة رئيس الوزراء، وجميع المؤسّسات المعنيّة تعمل بشكل حثيث على بلورة خطط وإجراءات للتعامل مع هذه الظروف.”
وأضاف أنّ المجلس الاستشاري للسياسات الاقتصاديّة الذي يترأسه دولة رئيس الوزراء، ويضمّ القطاعين العام والخاص يناقش بشكل دوري سبل التعافي الاقتصادي، ويقدّم التوصيات والمقترحات التي من الممكن أن تخدم الاقتصاد الوطني في مثل هذه الظروف.
وأكد العضايلة أن لدى الحكومة حزمة قرارات حول القطاع السياحي، تتضمّن تسهيلات ماليّة وضريبيّة سيتمّ الإعلان عنها خلال الأيّام المقبلة، كما سنعلن عن أيّ قرارات أو إجراءات نتوصّل إليها إمّا بشكل قطاعي (أيّ كلّ قطاع بقطاعه) أو بشكل حزمة اقتصاديّة متكاملة.
وأشار إلى قد وردت استفسارات حول سبب إلغاء قرار مجلس الوزراء المتعلّق بمنح خصومات على ضريبة الأبنية والأراضي والمعارف المتحقّقة عن السنة الحاليّة والسنوات السابقة، وأؤكّد هنا أنّ سبب الإلغاء هو تعديل القرار بحيث يتمّ التوسّع في الخصومات الضريبيّة والإعفاءات على الغرامات بما يسهم في التسهيل على المواطنين والمنشآت التجاريّة في ظلّ الظروف التي نمرّ بها؛ وسيتمّ الإعلان عن ذلك ضمن حزمة كاملة خلال الأيّام المقبلة.
وشدد العضايلة على أن الحكومة “رصدت بالأمس، وبكلّ أسف، تعليقات مسيئة رافقت بثّ محطّات التلفزة المحليّة لصلاة أخوتنا وأهلنا المسيحيين على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.”، مؤكداً على أن هذه التعليقات “غريبة عن مجتمعنا الأردني، وهي مرفوضة ومدانة، ولا مكان لها في أردن الأخوّة والعيش المشترك، وهي مجرّمة قانوناً، لأنّها تتضمّن إهانة للشعور الديني ونؤكّد أيضاً أنّنا سنتعامل بمنتهى الجديّة والحزم لملاحقة كلّ من يجنح لخطاب الكراهية والتفرقة والنعرات، ويسيء إلى حقّوق الأشخاص وحريّاتهم الدينيّة.
وقال “في المقابل، لمسنا بعد قرار فتح المساجد والكنائس مبادرات رائعة إنسانيّة رائعة، فقد تطوّع عدد من الشباب المسلمين والمسيحين في العديد من محافظات المملكة لتجهيز المساجد والكنائس لاستقبال المصلّين، وهذا هو النموذج الأردني الأصيل الذي يجسّد قيمنا وعاداتنا الدينيّة والاجتماعيّة.”