قيس زيادين يكتب : تحية لفرسان قائمة “لنا” الشجعان..

ديرتنا – عمّان – كتب النائب السابق قيس زيادين
تحية من قلبي لفرسان قائمة “لنا” الشجعان. اقف صامتا امام صلابتهم. هم انتصروا. انتصروا باختراق الاحتكار التاريخي، و كسر الاحتكار ليس بالضرورة بالفوز من اول مرة، بل زرعوا بذرة بدات اليوم و باقية و ستمتد. نافسوا قوائم تقليدية تعمل من سنوات و تمتلك الخبرة و القدرة. نجحت الفكرة.
احد دلائل الانتصار حجم الهجمه اللاأخلاقية ضدهم من اول يوم من البعض. فقاموا بتكفيرهم حينا، و تخوينهم و شتمهم .
ذلك كله لانهم استشعروا ان مثل هكذا حركة تمتلك مقومات النجاح، فبادروا بالهجوم و الكذب و نشر الشائعات ، هولاء و من خلفهم هم سبب حاجتنا لدولة مدنية تحتكم للقانون. فهولاء يعتقدوا بانفسهم اوصياء على المجتمع و القيم و الاخلاق من وجه نظرهم . يتصرفون و كانهم يمتلكوا صكوك غفران.
المشكلة بالمحرض و المخطط من الخلف، فالمنفذين هم ادوات تشتم و تسيء و تهدد ، لا لوم عليهم فهم مغيبين .
قائمة طرحت ابسط اساسيات بناء دول، مواطنة، مساواة ، حريات، سيادة قانون. تخيلوا! هذه الشعارات الاساسية لم يحتملها البعض.
طرحوا المساواة بين الرجل و المراة، طرحوا ان سيادة القانون هي المرجعية و لا يجوز لاحد فرض وصايته خارج مظله القانون.
رفضوا استغلال الدين (الطاهر و المقدس) لغايات سياسية لحماية قدسية الدين، طالبوا بتكافىء الفرص و العدالة الاجتماعية.
شعارات اساسية لاي دولة و مجتمع!
لنكتشف ان ابسط قواعد بناء مجتمع متقدم قوي ليست مقبولة من البعض، لا بل يشيطنوها. و يتنمروا على الاغلبية الصامته!
نسبة تصويت الجامعه الاردنية كانت اقل من النصف، حيث شارك الاسلاميون بكل قوتهم، و شارك المحافظون و التيارات العشائرية ايضا، و مجتمعون لم يتم تجاوز النصف!
السوال اين النصف الاخر؟ هولاء سئموا و يحتاجوا فسحة امل و هذا ما يجب على كتلة لنا العمل عليه مستقبلا.
تحية لكم، لا تلتفتوا لمن يشتم و يشيطن، فالقافلة تسير. حافظوا على مبادئكم و لونكم. هذا يرعبهم. فالاردن الذي نريد يحترم الاختلاف و يقبل التنوع تحت مظلة القانون.
شكرا لكم لصناعه التاريخ اليوم.