اضاءات

رواد أردنيين “الحلقة السادسة”..الصحفية رنا حداد

ديرتنا نيوز – عمان – نضال العضايلة

رنا حداد : قطعة ياقوت أردنية في فضاء صاحبة الجلالة

كنت قبلاً قد كتبت عن واحدة من الصحفيات الملهمات في الأردن، وقلت أنها أيقونة تستحق أن تلقب بصاحبة القلم الحر.

قبل وقت ليس ببعيد التقيت وفي وسط البلد بمجوعة فتيات وما أن عرفن أنني إعلامي حتى بادرن بسؤالي، بتعرف رنا حداد؟ طبعاً بعرفها بس ليش بتسألي عنها؟، أجابت هاي هي ملهمتي، بدي اصير مثلها.

انا أعرف رنا وهي شخصية مثالية وسيدة قل مثيلها، زميلة أعتز بها وأقدرها حق تقدير ولهذا قررت أن أعيد ما كتبت عنها قبل أكثر من سنتين في مجلة جنى.

الفتاة التي سألتني عن رنا حداد قررت أن تحول تخصصها من علم الإجتماع إلى الصحافة والإعلام ولكني فقدت التواصل بها.

رنا حداد، التي عرف عنها ثقافتها واطلاعها الواسع وبشاشة وجهها، هي من الوجوه الأردنية الشابة المحببة على سواء على صفحات جريدة الدستور الأردنية أو على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، نالت شهرة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، فهي ناشطة إجتماعية وسياسية وذات قلم جريء يحسب له ألف حساب.

عرفت عند الناس كقطعة ياقوت أردنية لهذا فهي دائمة البحث عن تلك المواضيع التي تتعلق بتسليط الضوء على المبدعين من الشباب والفتيات في المجالات المختلفة.

الصحفية رنا حداد في داخلها طاقة إيجابية ورغبة في تخصيص وقتها لمساعدة الآخرين لأن هذا المسار يبعث في قلبها فرحاً وعلى وجوه من نساعدهم الابتسامة.

تسعى رنا لنشر رسالة الإيجابية قولاً وفعلاً من خلال شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بها ومن خلال صحيفتها الدستور.

لا تؤمن بالأحلام بل بوضع الأهداف والاجتهاد لتحقيقها، وتسأل الله التوفيق في تحقيق الجزء الآخر من امنياتها.

دائما ما تؤكد حداد الاهتمام بتمكين المرأة اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً، ودعم الرياديات، إلى دائرة الضوء، بالإضافة إلى الإهتمام بحقوق الإنسان بشكل عام وحقوق المرأة بشكل خاص ومن أهم الأمور التي تنادي بها في هذا العصر، عصر الإصلاح والتغيير، وذلك لما له من انعكاسات هامة على الأسر والمجتمعات.

وهاهي أنثى تأتي إلى الواقع لتضع نفسها بين أخواتها كاتبات السرد، إمرأة من السلط، تدخل في عالم ليس له قرار بعيد عن عالم النسيان لتضع نفسها أمام الواقع الذي تعيشه الأنثى.

رنا حداد شابة لها باع في الصحافة ترى الواقع من خلال ما يكتب ويقرأ فهي ترفس الواقع بكل مافيه لاتبالي لما قد يحصل حولها، أنها الرجولة الانثوية بكل معنى الكلمة.

وتصغي الصحفية الرائعه لصوت موهبتها الحاضرة وتستجيب لنداء كيانها الأنثوي لتعبر عن هموم نسويه حقيقية جعلت من فضائها السردي افقأ مرآويا يعكس مباهج وتشظيات الذات، ليكون القلم بين يديها طقسا من طقوس الوجد الذي يعكس عالم الأنثى المرهف، متمردة عن واقعها بكل مافيه من حلو ومر فالواقع لديها إما إن يكون وإما إلا يكون.

وهناك حيث تجد رنا حداد نفسها في صحيفتها التي افنت عمرها فيها، حيث تعمل مديرة دائرة المنوعات في جريدة الدستور ورئيس تحرير موقع كلمة الأردن، تجد نفسها، لا بل نحن من يجدها.

زر الذهاب إلى الأعلى