
ديرتنا – عمّان – تاليا نص كلمة رئيس إتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين الشاعر عليان العدوان، خلال الإحتفال الذيأقامه الإتحاد اليوم في المكتبة الوطنية بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك والذي جرى تحت رعاية وزير الثقافة الأستاذ مصطفى الرواشدة :
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة رئيس اتحاد الكتاب والأدباء الاردنيين
الشاعر عليان العدوان
والصلاةُ والسلام على سيدِ المرسلين، سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معالي وزير الثقافة راعي الحفل، الأستاذ مصطفى الرواشده الأكرم .
الزملاء أعضاء الهيئتين الإدارية والعامة في اتحاد الكتاب الأفاضل.
الزملاء المشاركون الأعزاء…. الأخوة الإعلاميين المحترمين .
أصحابُ العطوفةِ والسعادةِ الحضورُ الكرام .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
إنه ليومٌ أردنيٌ مهيبٌ بهيٌ، ونحنُ نحتفلُ بعيدِ ميلادِ جلالةِ سيدِ الوطنِ، وقائدِ الأمةِ، جلالةِ الملكِ عبدِ اللهِ الثاني ابنِ الحسينِ المعظمِ – حفظهُ اللهُ ورعاهُ –
ثلاثةٌ وستونَ عامًا من الخيرِ الذي عَمَّ الوطنَ الأردنيّ، من السهرِ والعملِ والعطاءِ؛ لترسيخِ واقعِ الأردنِ الكبيرِ على خريطةِ القرارِ العالميِ والإقليميِّ، وعلى جميعِ المستوياتِ السياسةِ والقياديةِ .
إنَّ النهضةَ الأردنيةَ في جميعِ المجالاتِ السياسيةِ والعسكريةِ والأمنيةِ، والاقتصاديةِ والتنمويةِ والاجتماعيةِ والتعليميةِ والثقافيةِ التي رَسَّخَ دعائمَها جلالةُ الملكِ المُفدى لَشاهدٌ حيٌّ على مسيرةِ جلالتِهِ المظفرةِ لبناءِ الأردنِ الحديثِ. فاهتمامُ جلالتِهِ في بناءِ وتطويرِ الأردنِ لمْ يشغلْهُ عن متابعةِ المُتَغَيراتِ الإقليميةِ والعالميةِ، وقدْ بدا ذلكَ جليًا بمواقفِ جلالتِهِ المُؤثرةِ والمُثمرةِ في وقوفِهِ إلى جانبِ الشعبِ الفلسطينيِّ في الحفاظِ على هويتِهِ، وحقوقِهِ المَشروعةِ، والمطالبةِ بتقريرِ مصيرِهِ وإقامةِ دولتِهِ المستقلةِ على حدودِ 1967 .ولا تَخفى عن أحدٍ المواقفُ والوقْفاتُ المسؤولةُ التي وقفَها جلالتُهُ ومنذُ اليومِ الأولِ للعدوانِ الصهيوني على غزةَ هاشم، فقدْ جابَ جلالتُهُ العالمَ لوقف العدوانِ وبكافة الطرقِ الدبلوماسيةِ، وكذلكَ بتوجيهاتِ جلالتهِ لمعالي وزيرِ الخارجيةِ، كما أصدرَ جلالتُهَ أوامرَهُ بتزويدِ قطاعِ غزةَ بجميعِ المساعداتِ الإغاثيةِ التي يحتاجُها الأهلُ في غزةَ، والتي قادُ جلالتهُ بعضَها بنفسِهِ، كما قادَها سموُ الأميرِ الحسينِ والأميرةِ سَلمى – حفظهُما اللهُ ورعاهُما -، وكذلكَ إقامةِ المَشافي الميدانيةِ العسكريةِ وتقديمِ الرعايةِ الصحيةِ والعلاجيةِ لجميعِ أبناءِ غزةَ، حيثُ باركَ جلالتُهُ إيقافَ العدوانِ عنْ غزةَ رافضًا إملاءاتِ الإدارةِ الأمريكيةِ الهادفةِ لتهجيرِ أهالي غزةَ إلى مصرَ، وتهجيرِ أبناءِ الضفةِ الغربية إلى الأردنِ. أمّا على الصعيدِ الداخليِّ الأردنيِّ، فقدْ وقفَ جلالتُهُ بكلِّ صلابةٍ وإصرارٍ لاجتثاثِ الإرهابِ، وخلاياهُ النائمةِ، وحمايةِ الأردنِ من شرورِهِ وويلاتِهِ، كما هو الحالُ في حمايتِهِ منْ تُجارِ عصاباتِ المخدراتِ الوافدةِ عبرَ الحدودِ، ومن المروجينَ والمُتعاطينَ على مساحةِ الوطن .
وفي الختامِ أتقدمُ بجزيلِ الشكرِ والتقديرِ لمعالي وزيرِ الثقافةِ الأكرمِ الأستاذ مصطفى الرواشده على هذه الرعاية.
والسلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه
رئيس اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين
الشاعر / عليان موسى العدوان
السبت . 1/2/2025م