مجتمع الديرة

مبارك تخرج الدكتور طارق سمير العرود

ديرتنا – عمّان

بسم الله، والصلاة والسلام على من علّمنا أن العزم لا يُورَث، بل يُنتزع انتزاعًا.
نحن لا نحتفل بخريجٍ عادي، ولا نصفق لرجلٍ سار في طريقٍ ممهّد.
نحن نقف اليوم أمام رجلٍ شقّ طريقين، وبلغ قمتين، وحطّم ألف سقفٍ من التوقّع والتقليد.
الدكتور طارق سمير مطيع العرود
من كلية الهندسة… إلى كلية طب الأسنان.
من الحديد والإسمنت… إلى الأعصاب والأنسجة.

هذا رجلٌ قرّر أن يُهندس الهياكل، ثم عاد ليُعالج الوجوه.
هذا رجلٌ لم يرتضِ أن يكون صاحب شهادة، بل صاحب أثر، وبصمة، وتاريخ.
ليس كل متخرج يُصفّق له…
فبعضهم يُقام له موكب من الكلمات، وصفٌ من المجد، وصمتٌ من الهيبة.

نبارك لأخينا… للدكتور… للمهندس… طارق سمير العرود لهذا النادر الذي جعل من اسمه عنوانًا للكدّ، والتضحية، والعلو.

مبارك لك يا سيّد الجهد، ويا قدوة العزم.
رفعت الرأس… وكفى.

زر الذهاب إلى الأعلى