اعلى الصفحةالرئيسيعاجل1

في كلمته الأسبوعية الرزاز يعلن مجموعة من الإجراءات لمواجهة تحديات الفقر والبطالة

ديرتنا – اكد رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز أن المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، أثبت أهميته في توحيد وتنسيق الجهود بين الوزارات والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية والجهات ذات العلاقة التي مكنتنا من إدارة الأزمة وأضاف الرزاز في كلمته الأسبوعية والتي ألقاها من المركز أن مجابهة تحدي البطالة سيكون من خلال إعداد الشباب للإنخراط في سوق العمل وهذا يأتي من خلال إعلاننا عن تفعيل قانون خدمة العلم بحلته الجديدة .

 وأشار الرزاز إلى أنه سيتم شمول العمالة الزراعية وفئات أخرى بتأمينات الضمان الإجتماعي والتأمين الصحي بحيث تحمي العامل الاردني أينما كان موقع عمله أو القطاع الذي يعمل فيه

وقال الرزاز إننا :” شاهدنا استجابة سريعة من وزارة الزراعة وعملاً ميدانياً وبطولياً لنشامى الدفاع المدني والأمن العام والقوات المسلحة والعديد من المتطوعين الذين هبُّوا للمساعدة في إخماد حريق عجلون .

 هؤلاء الأبطال الذين قاموا بإخماد حريق عجلون عملوا في ظرف جوي قاسٍ جداً.. ونجحوا والحمد لله في تطويق الحريق وإخماده، وحموا أرواح الأردنيين الغالية

وتاليا أبرز ما جاء في كلمته

 : الرزاز: الهدف واضح وهو: ضبط أعداد الإصابات والوفيات، قدر المستطاع لحين انتهاء هذه الجائحة بشكل أو بآخر مما قد يستغرق أشهر أو سنوات. وبما يتناسب وقدرات منظومتنا الصحية ولا يؤدي لانهيارها لا قدر الله

 الرزاز: تأتي كافة هذه الإجراءات في وقت يزداد الوضع الإقتصادي العالمي تأزما. فمديونية كل دول العالم آخذه بالإرتفاع وهناك مؤشرات واضحة لتباطؤ اقتصادي عالمي بسبب كورونا

 الرزاز: القراءات تظهر أن مختلف اقتصادات العالم تشهد انكماشاً بنسبة تتراوح بين 5-15%، وهو ما سيؤدي بالضرورة إلى تراجع في عدد فرص العمل وتزايد البطالة

الرزاز: ولكن لن نقف مكتوفي الأيدي تجاه هذه التحديات، وضعنا الاقتصادي والحمد لله أفضل في منعته من العديد من الاقتصادات الأخرى

الرزاز: سنستمر في جهودنا وبرامجنا الرامية لتحفيز القطاع الخاص وجذب الاستثمار للأردن، خاصة في القطاعات الواعدة التي أثبتت أهميتها خلال الجائحة من صناعات غذائية ودوائية ومستلزمات طبية

 الرزاز: رؤيتنا في التعامل مع وباء كورونا ما زالت كما هي، فصحة المواطن فوق كل اعتبار

الرزاز: الهدف واضح وهو: ضبط أعداد الإصابات والوفيات، قدر المستطاع لحين انتهاء هذه الجائحة بشكل أو بآخر مما قد يستغرق أشهر أو سنوات. وبما يتناسب وقدرات منظومتنا الصحية ولا يؤدي لانهيارها لا قدر الله

الرزاز: اليوم، وبلغة الأرقام، وحتى هذه اللحظة، تُثبت أعداد الإصابات أننا بفضل الله من أقل الدول في عدد الاصابات لكل مليون نسمة مقارنة بدول العالم خاصة المشابهة لنا بالتعداد السكاني

 الرزاز: في حالة اكتشاف ثغرات في التطبيق على أرض الواقع أكان على المعابر الحدودية (وكما تعلمون ما يزال معبر جابر مغلق إلى حين تأكدنا من إتباع أسلم الإجراءات)

 الرزاز: إذا تم اكتشاف ثغرات في الالتزام في أماكن التجمع أو الأسواق، فعلينا إغلاق هذه المرافق، وكل ذلك هدفه حماية صحة المواطن

الرزاز: اليوم أصبح لدينا منظومة محدثة، بالتحول التدريجي والمنظَّم من إجراءات الحظر والعزل على مستوى المملكة كَكُل، إلى أضيق نطاق ممكن وبالتدرج على مستوى المنزل أو البناية، والحي، واللواء والمحافظة

 الرزاز: المنظومة الجديدة مستندة إلى بيانات ميدانية حول مواقع حالات الإصابة، تُدخَل هنا في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات على خرائط جغرافية ذكية للمملكة كاملة

 الرزاز: المنظومة الجديدة ستمكن خلية الأزمة من اتخاذ قرارات ميدانية سريعة ودقيقة في تنفيذ العزل في أضيق نطاق ممكن

 الرزاز: هذه المنظومة دائما عرضة للتغيير والتطوير في حال تسارعت الإصابات بالكورونا، لا قدر الله

الرزاز: مع عودة غالبية النشاطات والمرافق إلى العمل، نحتاج إلى وسائل تكنولوجية تدعم جهود التقصي الوبائي، وهو ما يمثله تطبيق أمان.

الرزاز: أؤكد أن أي شخص يصله تنبيه من تطبيق أمان بأنه مخالط لحالة إصابة، ستكون كلفة فحصه مجانية في جميع مراكز المملكة الحكومية.

الرزاز: سوف يتم شرح المنظومة الجديدة من قبل معالي الدكتور عبدالله طوقان، لوسائل الإعلام والرأي العام بمزيد من التفاصيل، ومعالي وزير الصحة حول استمرارية تطوير قدرات منظومتنا الصحية.

الرزاز: علمتنا الجائحة أننا في بعض الأحيان أمام خيارات أحلاها مر. ولكن هذا المر سيمر بسعينا معا لتحمل المسؤولية الفردية والوطنية لنحمي أنفسنا، وعائلاتنا ووطننا ومستقبلنا

الرزاز: الأردنيون كانوا وسيبقوا دائما على قدر أهل العزم.

زر الذهاب إلى الأعلى