مصعب شرف… قصة نجاح شاب

ديرتنا – عمّان
أكرم جروان
بالإرادة والتصميم شق الشاب الطموح مصعب شرف طريقه إلى النجاح الباهر ، منذ نعومة أظفاره عمل بمهنة شاقة يتعامل بها مع المعادن ، ترك المدرسة وهو في الصف السادس الأساسي ، ليعيل أسرته مع والده ، وعمل بجد ونشاط ، وكان لديه طموح أن يُشار إليه في إتقان مهنته .
تعلًَم مهنة صيانة الجنطات ، من خراطة ولحام وإصلاح جميع أنواع الجنطات، إلى أن اشتد عوده ، ففتح مشغلًا لخراطة الجنطات له ، وعمل فيه بكل طاقته ، فأصبح له اسمًا لامعًا في عالم خراطة الجنطات ، فزاد مساحة مشغله، أبدع في مهنته ، وكانت لديه أفكار في تحسين الأدوات الصناعية اللاتي يحتاجها في مهنته ، وابتكر مكبسًا يساعده على ذلك !!.
اجتمعت بهذا الشباب المبدع مصعب صباح اليوم ، فأبهرني بذكائه ، وكانت لي الدهشة عندما رأيت ابتكاره، وتجولت في مشغله ، فوجدت ماكنات للمعادن ذات ماركات عالمية لديه ، من مكابس وماكنات متعددة لا أعرفها صدقًا منها ماكنة العنكبوت لفك وتركيب الإطار وصيانة الجنط !، وماكنات لحام فريدة من نوعها ! ،والأجمل من ذلك وجدت عنده فريق عمل من الشباب حرص على تعليمهم المهنة بفن وابداع .
كان واجبًا على قلمي أن يكتب قصة نجاح للشاب المبدع مصعب شرف ، الذي نفتخر به وصناعته، لأنني اعتبرته الأنموذج الأمثل لشباب الأردن المبدع .
