منفذ هجوم تدمر كان عنصرًا في الأمن العام السوري

ديرتنا – أكد مصدر أمني لوكالة فرانس برس الأحد أن منفذ الهجوم الذي استهدف وفدا عسكريا مشتركا في وسط سوريا كان عنصرا في جهاز الأمن العام، فيما أوقفت السلطات أكثر من 11 عنصرا من الجهاز نفسه وأحالتهم إلى التحقيق عقب الهجوم.
وقال المصدر الذي طلب عدم كشف هويته إن “منفذ هجوم تدمر كان عنصرا في الأمن العام التابع لوزارة الداخلية السورية منذ أكثر من عشرة أشهر، وعمل مع جهاز الأمن العام في أكثر من مدينة قبل أن يتم نقله إلى مدينة تدمر”.
وهذه هي المرة الأولى التي يسجل فيها حادث مماثل منذ وصول فصائل المعارضة بقيادة هيئة تحرير الشام إلى الحكم في البلاد قبل عام، واتخذت خلال الأشهر الماضية خطوات تقارب مع الولايات المتحدة.
وأفاد في تصريح للتلفزيون الرسمي “صدر تقييم لأنه قد يكون يملك أفكارا تكفيرية أو متطرفة، وكان هناك قرار سيصدر (…) بحقه”.
وبعد انهيار أجهزة الأمن الداخلي والشرطة عقب إطاحة الحكم السابق، فتحت السلطات الجديدة باب التطوع بشكل واسع لسد الفراغ الأمني.
وخلال الأشهر الأولى من توليها الحكم، انتسب آلاف العناصر الجدد إلى أجهزة الأمن، في سياق إعادة تشكيل سريعة للمؤسسات الأمنية في مختلف المناطق.
وتعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت بالرد على الهجوم، وقال إن الهجوم وقع في منطقة وصفها بأنها “شديدة الخطورة” ولا تخضع لسيطرة كاملة من قبل السلطات السورية.
من جهتها، أدانت دمشق الهجوم، ووصفته بأنه “إرهابي”، وقدمت تعازيها للحكومة والشعب الأميركيين.
وقال البابا “كان هناك تحذيرات مسبقة من طرف قيادة الأمن الداخلي للقوات الشريكة في منطقة البادية”، مضيفا في حديث للتلفزيون الرسمي أن “قوات التحالف الدولي لم تأخذ التحذيرات السورية باحتمال حصول خرق لداعش بعين الاعتبار”.
وكان تنظيم داعش الإرهابي قد سيطر على مدينة تدمر في العامين 2015 و2016 في سياق توسع نفوذه في البادية السورية.
وانضمت دمشق رسميا إلى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي، خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع لواشنطن الشهر الماضي.
أ ف ب