اعلى الصفحةالرئيسي

المبيضين يكتب: شوارع المنطقة الصناعية/ الحرفية في ماركا “الأوتستراد”بعمّان مُهملة ومنسية من ذاكرة أمانة عمّان – صور

ديرتنا – عمّان – كتب توفيق المبيضين :

إن إحتجت لإصلاح مركبتك أو لشراء قطعة غيار لها ، من المنطقة الحرفية/ الصناعية في ماركا الشمالية بالعاصمة عمّان والكائنة خلف مخبز جواد الواقع على طريق أوتوستراد عمّان الزرقاء، تتفاجأ بحجم الإهمال الذي أنتجته أمانة عمّان في هذه المنطقة، طرقات مكسرة، زفتة مخلوعة ، حُفر وجور وسط الطريق وعلى جنباتها ، يصل عرض الحفرة لنحو نص متر وبعمق نحو 10-20 سنتمتر..!!

تذهب لشراء قطعة غيار واحدة لمركبتك ، أو لإصلاحها، لتجد نفسك أنك أصبحت تحتاج لعدة قطع ، ولعدة إصلاحات، اثر  السقوط أنت ومركبتك  في إحدى الحفر ومناوراتك المستمرة والمتواصلة وأنت تسير على هذه الطرقات المتهالكة والمتآكلة داخل هذه المنطقة .

أمانة عمّان، أصبح الهدف الأول لها جباية الأموال، أما الخدمات، فهي مقتصرة على المناطق الراقية، التي يسكنها ويمر بها رئيس الوزراء والوزراء والمسؤولون وغيرهم من أمثالهم، أما باقي المواقع الخاصة بفقراء البلد، – وهم الأغلبية الساحقة، وهم كُثر- فلا بواكي لهم..!!؟؟

المواطنون المراجعون للمنطقة، هم من دافعي الضرائب التي يصرف منها منها أمين عمان وموظفيه رواتبهم وينفقون على مركباتهم ومحروقاتها ،كذلك أصحاب المحال الحرفية، من ميكانيك وكهرباء وقطع غيار وغيرهم، فهم من دافعي الضرائب إضافة إلى رسوم رخص المهن الحاصلين عليها من أمانة عمّان ، ناهيكم عن مخالفات السير وهي بعشرات الملايين، ولا ندري أين تذهب..!؟ وحيث انه من واجب المواطن  أن يدفع ضرائب ورسوم ، فمن حقه أن يحصل على خدمات مناسبة..

رأفة بهذه المناطق المنسية ، أعملوا صيانة للطرقات اللي هي أصلا مجموعات من “الرُقع”!، عالجوا المشاكل، ولا تنتظروا فقط دافعي الأموال..!!؟ أتحدث عن طرقات وليس أرصفة أو على أبوب وساحات محال وكراجات..، فمن المعيب أن نتحدث عن إنجازات، وفي ذات الوقت هناك مناطق داخل العاصمة منسية ومهملة ..!!؟

ناشر ومدير تحرير ديرتنا الأردنية الإخبارية

[email protected]

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى