هل يمكن للمذكرات النيابية أن ترتقي وتتحول من شكل الحِجاب والطلاسم إلى شكل الوثيقة الرسمية ؟!

ديرتنا – عمّان – كتب توفيق المبيضين
معظم المذكرات النيباية ، وعند الإنتهاء من توقيعها ، تبدو وكأنها حِجاب وطلاسم يصعب قرائتها وفهم مضمونها ، وفيها تلوث بصري ، بحيث يهيئ لك ، أنها قد تكون وثيقة من قبل أيام ما عصر العهد العثماني وقد تبدو كأنها ، رقعة جلدية من أيام الجاهلية .
موضوع آلية وشكل توقيع النواب على المذكرات ، يجب أن يغير ويتحول ، ألم يعلموا أننا دخلنا اليوم في زمن تفعيل تحديث المنظومات ..؟
لماذا لا يتم البدء بإرفاق كشوف وقوائم تضم اسماء وتواقيع النواب على أي مذكرة ، وأن تقوم الأمانة العامة للمجلس ، بضم هذه القوائم للمذكرة و”ثني وطي زوايا كافة اوراقها المرفقة ” وتثبيتها كبسها وختمها جميعها بخاتم واحد ” كما يعمل كُتاب العدل ومكاتب الترجمة لتبدو وكأنها وثيقة واحدة لا يجوز فصلها ويمكن ذكر في نهاية المذكرة عدد الموقعين وعدد الكشوف والقوائم المرفقة ، تجنبا لأي تشكيك ، حيث وصل حال معظم المواطنين، التشكيك في كل شيء للأسق..!
الشكل الحالي المعمول به في المذكرات النيابية والتوقيع عليها ، غير مقبول ويسيء للنواب أنفسهم ومجلسهم الموقر .
أدناه عينة من شكل إحدى المذكرات النيابية في اللحظات الأخيرة لإخراجها حيث لا زالت قد تستوعب تواقيعا جديدة في بعض جوانب فراغاتها .!
ناشر ومدير تحرير ديرتنا الأردنية الإخبارية
info@ deeretnanews.com

