اعلى الصفحةالرئيسيمقالات

أمام وزير التربية والتعليم…عَوَج وعور في إجراءات وأُسس معادلة الثانوية العامة..مثال حي..إلى متى؟

ديرتنا – عمان – كتب توفيق المبيضين

لا أدري كيف وما هي الاسس التي تعتمد عليها وزارة التربية والتعليم الأردنية في معادلة شهادة الثانوية العامة الصادرة من دول خارج الأردن ومن يضعها ويحددها بهذه الطريقة وهذه التعقيدات .

قد نؤمن ونوافق أن بعض الدول، يحوم حولها شكوك كبيرة في مصداقية شهاداتها ، وبالتالي فإن إجراءات وزارة التربية والتعليم وعند عرض معادلة شهادات الثانوية العامة الصادرة عنها، هي إجراءات صحيحة ويجب ان تكون ، ونحن مقتنعين بها مائة بالمائة .

لكن، هناك حالات، محددة لا يمكن الإقتناع بها ولا بأي شكل من الأشكال، ومن هذه الحالات المثال الحي التالي:

شاب وفاة شقيقان توأمين ، سافرا إلى أمريكا قبل عدة سنوات وكانا أنها الصف العاشر بالأردن بنجاح ، وأكملا معا سنتين دراسيتين في إحدى المدارس الحكومية الأمريكية وأنها الثانوية العامة فيها بنجاح ، الشاب الشقيق أكمل دراستة الجامعية في أمريكا وتم معادلة كافة شهاداته”ثانوية وجامعية” في الأردن ودون اي إشكالات، أما شقيقته التوأم والتي درست الثانوية العامة معه في ذات المدرسة بأمريكا وتخرجت منها، قررت وبعد سنة دراسية جامعية هناك، العودة للاردن، وهنا رفضت وزارة التربية والتعليم معادلة شهادتها الثانوية، وطلبت منها التقدم لإمتحات “السات”..!!؟؟

لماذا يتم إعتماد شهادة الثانوية العامة لشقيقها ومعادلتها ، في حين ترفض وزارة التربية معادلة شهادة شقيقته ، علما أنهما تخرجا معا ، وشهادتيهما الثانوية صادرتان عن نفس المدرسة ونفس مديرية التربية بذات الولاية والمنطقة في أمريكا وشهادتيهما ارسلتا مباشرة من التربية بأمريكا إلى المركز المعتمد في الاردن ( جمعية الخدمات الأمريكية التعليمية والتدريبية للشرق الأوسط “أمد إيست”).

أليس في هذا عَوَج وعور، فبغض النظر عن ان شقيقها أكمل دراسته الجامعية بأمريكا وهي لم تكملها هناك لأسباب خاصة بها، وترغب بإلدراسة الجامعية في الاردن ، فلماذا  عليها ان تتقدم لإمتحان (السات) بعكس شقيقها ..؟؟ هل يمكن إقناعنا بهذا الإجراء غير المنطقي ولا المقبول، فنحن نتحدث عن نفس الشهادة ونفس الدولة ونفس المدرسة ومديرية التربية فيها ونفس سنة التخرج!!!!

ناشر ومدير تحرير ديرتنا الأردنية الإخبارية

[email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى