المبيضين يكتب: تحية إكبار إلى وزير الصحة الدكتور البدور..

ديرتنا – عمّان – كتب توفيق المبيضين :
من النادر جدا، أن نمتدح أي مسؤول ، أكان رئيس حكومة أو وزيرا أو مديرا ، وهذه ليست من سياستي وإسلوبي الشخصي ، ولا من سياسة موقع ديرتنا الإخباري، وكثيرا كنا نعتذر عن نشر مواد تصلنا، لقناعتنا بأنها “تلميعية” دون أي إنجازات مميزة تُذكر، لكن حين ترى الإنجازات المتتالية، والعمل الميداني المنتج والنافع، وليس الإستعراض الإعلامي ، كان لا بد لي أن أوجه أجمل تحية لوزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور .
ما دفعني للكتابة هنا والإشادة بالدكتور البدور، هي النتائج الإيجابية الملموسة التي تنعكس بشكل مباشر على المواطن متلقي الخدمة ، وكان من أهمها فترات الإنتظار الطويلة جدا ، للحصول على موعد لأخذ الصور المتخصصة سواء كانت الماوغرام او الرنين المغناطيسي وغيرها، إضافة إلى محاولات جادة لتحسين مستوى الخدمة الصحية المقدمة للمواطن بكشل عام.
إضافة لذلك، تجد ان كثيرا ممن سبق الوزير البدور بتولي حقيبة الصحة، كان كثيرا منهم أو بعضهم يقوموم بزيارات ميدانية ، لكن في النهاية، لم تكن هناك أي نتائج مباشرة وملموسة لدى المواطن، وكانت في كثير منها إستعراضية وللإستهلاك الإعلامي فقط، وبعضا ممن سبقوه ، سلّموا رقابهم لعدد من الحاشية المتواجدة حولهم، فكانت بداية النهاية لهم، وبداية الدمار والخراب الإداري للوزارة، فدخلت العلاقات والمصالح الشخصية وتصفية الحسابات، وأصبحت وزارة الصحة ومرافقها، من أسوأ الوزارات إداريا وعملياتيا ، فجاء الوزير البدور ، محاولا بشكل صادق ولافت، أن يصلح ما أعطبه الدهر والمسؤولون ، وهذا لا يتم في ليلة وضحاها، ويحتاج لكثير من الوقت والدراسة والتخطيط والحكمة..
نعم، نريد هكذا وزراء وهكذا مسؤولين، يقولون ويفعلون، ولا يستعرضون لمجرد الإستعراض فقط ، نعم دكتور إبراهيم، أتعبتم من سيخلفكم…
لن أطيل، وأختصر بتكرار العنوان أعلاه، “تحية إكبار إلى وزير الصحة الدكتور البدور” .
ناشر ومدير تحرير ديرتنا الأردنية الإخبارية