فيديو – المبيضين يكتب: “عيب عليكي” يا حكومة ما شاهدناه اليوم أمام فروع المؤسسة الإستهلاكية المدنية لشراء الزيت التونسي


ديرتنا – عمّان – كتب توفيق المبيضين / فيديو الزميل زياد نصيرات
مشاهد مؤلمة ومحزنة، شاهدها المواطنين والزوار والسياح اليوم، على أبواب فروع المؤسسة الإستهلاكية المدنية لشراء زيت الزيتون التونسي ، حيث كانت العبوات المعلن عنها منذ الأمس والمعروضة بسعة 5 لتر .
طوابير ، إزدحامات، تهافت ، تدافع ، دعس ودهس ،فوضى عارمة… خلقت أزمات مرورية في بلد، مش ناقصها أزمات مرورية إضافية..! ما دفع بإدارة المؤسسة لوقف عملية البيع لتقييم العملية برمتها..! بالتأكيد هي مشاهد مؤلمة ومعيبة..!!؟
من المعروف أن كثيرا أو بعضا من هؤلاء ليسوا مُستهلكين وليسوا من محدودي الدخل بالمعنى المقصود، ومنهم تجار أو من خلالهم ، وقد يتم تفريغ هذه العبوات المستوردة، وإعادة تعبئتها في “تناك” زيت ، لإعادة بيعه على أساس أنه زيت زيتون بلدي .
ألم يكن من الأجدى بإدارة المؤسسة الإستهلاكية المدنية، إعداد وعمل خطة بيع مسبقة، بحيث يتم التسجيل على الدور من خلال منصة محددة، بحيث يتم أعطاء موعد للمواطن للحضور والشراء ، فالحكومة تقول انها أصبحت الكترونية ..!! أم ان إدارة المؤسسة المدينبة لم تكن تتوقع مثل هذا الطلب والإزحام، وإن كانت كذلك ، فهي غائبة تماما عن ثقافة المواطن الغلبان ووضعه الإقتصادي وهمومه ..!!
لماذا لم يتم تحديد سقف للكميات المباعة وحصر عملية البيع من خلال دفتر العائلة ، لتفويت الفرصة على التجار ، فالبضاعة الواردة من هذا الزيت تمت بعد موافقات من الحكومة / وزارة الزراعة ولتغطية إحتياجات المواطنين ممن لم تسمح دخولهم من شراء الزيت البلدي، بسبب إرتفاع سعره هذا الموسم ، وتدني دخله مع إرتفاع معظم أسعار المواد والخدمات..؟؟
هل مثل هذه المشاهد حضارية؟؟ أم ان هناك أشخاصا من البعض يرغبون بصنع هكذا أزمات ومشاهد وترويجها..؟!
وكما تقول الحكومة للمواطن “عيب عليك ترمي نفايات في الشوارع” – وقد أيدناها بذلك، وشدينا على أيديها – ..أقول للحكومة “عيب عليكي تبهدلي المواطن هيك” ، والموضوع والقضية ، هي إدارة وتخطيط وليس أكثر من ذلك .
ناشر ومدير تحرير ديرتنا الاردنية الإخبارية
info@deeretnanews .com
