اعلى الصفحةالرئيسيمقالات

المبيضين يكتب: دعوة النائب النواصرة للتجمهر حول محطات الطاقة مع تعمّد وتجنب إدانة التهديد الإيراني..فيها الكثير من التعجّب والـ”إنّ” !؟

ديرتنا – عمّان – كتب توفيق المبيضين :

تفاجأنا صباح اليوم بدعوة النائب الحزبي ناصر النواصرة، الشعب الأردني، للتجمهر حول محطة الحسين الحراية في العقبة ومحطة السمرا لتوليد الطاقة لحمايتها بعد التهديدات الإيرانية بإستهدافهما، ولأنني أقرا ما بين السطور ، فإنني أجد أن في هكذا دعوة، الكثير من الإستغراب والتعجّب، وتطرح الكثير من التساؤلات ومن ضمنها:

ـ النائب المذكور محسوب ومن ضمن أعضاء “الجماعة المحظورة”، وهي محسوبة على نظام الملالي، وكان الأجدر به بداية ، ان يدين ويشجب مثل هذه التهديدات التي تستهدف منشآت إستراتيجية وحيوية في وطنه الأردن ، حيث تجنب وتعمّد عدم الإدانة ، تجنبا لإزعاج وعتب الملالي، إضافة لذلك ، لم نسمع اي شجب أو إدانة لمثل هذه التهديدات من قبل حزبه، جبهة العمل الإسلامي !!!

– تأتي دعوة النائب للتجمهر، في ظل وضع عسكري وأمني دقيق وحساس جدا ، وهو يدعو الشعب الأردني ويضعهم كدروع بشرية أمام الصواريخ والمُسيرات الإيرانية ، ودعوة لمخالفة تعليمات الأمن والجيش ومركز إدارة الأزمات، بالإحتماء بمكان آمن حين إطلاق صافرات التحذير، وما أكثرها هذه الأيام، حيث يعرّض حياتهم وسلامتهم لخطر سقوط الشظايا وغيرها..!!

ـ أعتقد وأرى ، أن النائب المذكور ، وبعد أن تم حظر “الجماعة” في الاردن ومحاصرة وتفتيش مكاتبها وأذرعها، حيث بعدها تم ضمنيا حظر تجمهراتهم ودعواتهم ، وبالتالي فإنه وجدها فرصة سانحة للدعوة للتجمهر بقالب وشكل آخر وجديد، لإعادة بث الفوضى في الساحة الأردنية…، والوطن ليس بحاجة لمثل هذه في ظل الأوضاع الحساسة والدقيقة الحالية، وبالتالي وإن صح مثل هذا التوقع، فهي دعوة ضمنية لإعادة التجمهر وبث الفوضى في الشارع الأردني وتعطيل الحركة ، وهذا ما تريده وتتمناه “الجماعة المحظورة”، وقد نسي النائب أن أجهزتنا الأمنية الباسلة وذات الجاهزية العالية، والتي سبق أن كانت له تجارب سابقة معها ، ذات بأس شديد في كل ما من شأنه الإخلال بأمن الوطن والمواطن، وله الكثير من التجارب “العملية والميدانية” معها..!!

إلى النائب المذكور صاحب الدعوة المشكوك في هدفها، وصاحب تعطيل التربية والتعليم بمدارس المملكة لعدة اشهر ،كنت أتمنى أن تضع مقترحات إيجابية وفاعلة لتجنب تداعيات الحرب على الإقتصاد والشعب الأردني…،و إن كان حِزبك يجرؤ على الشجب والتنديد بتهديدات ايران، إشجب أي تهديد ضد وطنك أولا ، ثم إبحث عن خيارات أخرى أكثر أمنا وسلامة للمواطن الأردني، وأتمنى من جلالة الملك، حل مجلس النواب بأسرع وقت ممكن وللحديث بقية ..

ناشر ومدير تحرير ديرتنا الأردنية الإخبارية

[email protected]

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى