مقالات

د.ميسون الطراونة: حين تُربك الأصوات القلوب… بين ضجيج الشائعات وطمأنينة الوطن

ديرتنا – العقبة: كتبت د.ميسون الطراونة:

المقدمة:
في لحظاتٍ لا يُقاس ثقلها بما نراه، بل بما نشعر به، تتسلل الأصوات قبل الحقائق، وتسبق الشائعاتُ الطمأنينة، فتُربك القلوب وتُثقِل العقول.
نستيقظ أحيانًا على ضجيجٍ لا نعرف مصدره، وأخبارٍ لا نعرف صدقها، فنجد أنفسنا بين خوفٍ يتسلل بصمت، وتساؤلاتٍ تبحث عن إجابة.

لكن الحقيقة الأعمق، أن ما يُربك الإنسان ليس الحدث بحد ذاته، بل الغموض الذي يحيط به، والكلمة التي تُقال دون وعي، والخبر الذي يُنقل دون تحقق.

الشائعات في زمن الأزمات:
في أوقات التوتر، تصبح الشائعة أسرع من الحقيقة، وأكثر انتشارًا من المعلومة الدقيقة.

الأثر النفسي للشائعات:
الشائعة لا تُربك المعلومة فقط، بل تُربك النفس أيضًا وتزيد القلق والتوتر.

الأطفال والأصوات المرتفعة:
الأطفال هم الأكثر تأثرًا، وقد يظهر عليهم الخوف، البكاء، واضطرابات النوم.

كيف نُقلل من روع الأطفال:
– الطمأنة أولًا
– التفسير المبسط
– الهدوء وضبط المشاعر
– تقليل التعرض للأخبار
– الاحتواء الجسدي
– الحفاظ على الروتين

كيف نتعامل مع الشائعات:
– التحقق من المصدر
– عدم نشر الأخبار غير المؤكدة
– التفكير النقدي

الخاتمة:
في خضم هذه الظروف، يبقى الوعي هو السلاح الأقوى، وتبقى الكلمة مسؤولية.
فلنختر أن نكون مصدر أمان، لا مصدر قلق.
فالأوطان لا تُحمى فقط بالحدود… بل تُحمى بالعقول الواعية.

زر الذهاب إلى الأعلى