اعلى الصفحةالرئيسيمقالات

عدم إكتراث ولا مبالاة من أمانة عمان لإنهاء مأساة تقاطع على “شارع ميرزا وصفي” في تلاع العلي وخلدا بعمّان ومع هذا فهي مشكورة لتنشيطها للجهات المعنية والسوق – صور

ديرتنا – عمّان – كتب مدير التحرير

منذ أكثر من 10 سنوات يعاني أهالي حي الصالحين، على شارع ميرزا وصفي في منطقة تلاع العلي وخلدا، من كثرة وتكرار الحوادث المرورية على أحد التقاطعات الخطيرة ..

ديرتنا الإخبارية نشرت أكثر من مرة حول هذا التقاطع ،والحل لدى أمانة عمان ومنطقتها” تلاع العلي وخلدا وأم السماق” ودائرة المشاريع فيها .

في ردة فعلهم على أولى الأخبار المنشورة على ديرتنا الإخبارية قبل نحو 8 سنوات أو أكثر أو أقل، ولقرب التقاطع من موقع سكني، تواصل معنا مدير دائرة المرو حينها ، وأذكر انه مهندس من عائلة الفاعوري، وقد يكون محمد، وحضر شخصيا مع آخرين ووقفوا على التقاطع وشاهدوا حجم المشكلة الكبيرة،المهندس الفاعوري حينها قال لناشر ومدير تحرير ديرتنا الإخبارية توفيق المبيضين، ان حجم وسعة التقاطع لا يستوعب إنشاء دوار ، وأن الحل الأمثل هو عمل مطبات للطالع والنازل، وانه سيكتب لدائرة المشاريع  بذلك، وقام خلال يومين بإجراء مؤقت، حيث وضع شواخص “قف / STOP” إضافة لوضع عواكس “عيون القطة”وعمل خطوط للتوقف، تم إزالة عيون القطة والخطوط العاكسة جميعها مع أول ثلجة حينها من خلال جرافات أمانة عمأن ، حيث الجرافات تقوم بوقت الثلوج بإزالة وكشط الأخضر واليابس.

بعدها بعدة أشهر، قمت شخصيا بمراجعة مديرية المشاريع أو فرعا لها في منطقة تلاع العلي، وأذكر حينها كانت قرب دوار الواحة، وقمت بمراجعة مديرها  أو أحد المسؤولين الرئيسين فيها،حينها وأذكر انه مهندس من عائلة حدادين، وإستفسرت منه عن مصير مشروع وضع المطبيات المناسبة على هذا التقاطع، وأجابني حينها انه تم إحالته للجهة المعنية ، او تم طرح عطاء وماشابه ذلك ، وأضاف ، أن التنفيذ يحتاج لبعض الوقت،شهر او شهرين، حسب ذاكرتي.

هذا كان قبل عدة سنوات، وحتى اليوم ونحن في يوم الخميس 2026/5/14 ، ولم يتم إنشاء المطبات المناسبة والمطلوبة، والحوادث تقع والإصابات مستمرة ، آخرها اليوم والموضحة صوره أدناه .

إسالوا إدارة السير عن هذا التقاطع وعدد وحجم الحوادث التي تقع عليه ….

هل بهذا ، تكون أمانة عمان ، مباليه ومهتمة بمثل هذه التقاطعات الخطيرة، أم عكس ذلك، وإن كان عكس ذلك، فهي مكثورة الخير ، بانها مشغّلة إسعافات الدفاع المدني ومركبات إنقاذها وشرطة النجدة والسير ومركبات التحقيق المروي والمستشفيات وأصحاب الونشات في القطاع الخاص، ومن بعدهم الكراجات وورش التصليح ومحال بيع قطع الغيار ، وقد تكون تعمل بعقلية إقتصادية وتهدف إلى تنمية الإقتصاد وحركة السوق وتحريك سلاسل الإمداد والتزويد ..!!؟؟؟

توفيق المبيضين

ناشر ومدير تحرير ديرتنا الأردنية الإخبارية

[email protected]

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى