اعلى الصفحةالاقتصاد والاعمالالرئيسيمقالات

المبيضين يكتب: أيتام وادي موسى لم يحصلوا على فلس واحد من ريع الحفل الفني .. صور وفيديو

ديرتنا  – وادي موسى / البتراء – كتب توفيق المبيضين  ، بعدسة مجيد عوادين:

خلال زيارتنا وجولتنا قبل  يومين لمدينة واسي موسى والمحمية الأثرية في البتراء ، إشتكى أهالي اللواء من عدم صحة الأرقام والتصريحات الصادرة عن المسؤولين بخصوص الكثير من المواضيع المهمة ، منها  أعداد الزوار ، حيث وصفوا هذه الأرقام بالمضللة، معتبرين ان الارقام الصحيحة والفعلية لا تشكل أكثر من 15% فقط مما يُعلن عنه .

وفي السياق، وبخصوص الحفل الفني الذي اقيم في منطقة البتراء مؤخرا وأحد ث ضجة واسعة على وسائل التواصل، أعتبر ممثلو القطاعات السياحية في المنطقة، ان هذه ضجة مفتعلة ،ولم يحدث ما ذكره كثيرا الناشرين والمعلقين، مضيفين ، أنهم مجتمع محافظ ، ويحافظ على العادات والتقاليد والتراث وتعاليم الدين والأخلاق  .

 إيراد الحفل الفني الأخير ودعم الأيتام !؟

وعودة إلى التصريحات الرسمية، فقد ذكر التصريح الرسمي الأول عن الحفل الفني الأخير، أن 250 ألف دينار من عائدات الحفل ذهبت لدعم الايتام، تم تصحيحه لاحقا ليبصح 25 ألف دينار، وبهذا الصدد ، تحدث مدير مركز أيام وادي موسى خلال لقائه مع الصحفيين ، حضرته ديرتنا الإخبارية، وأوضح، ان أيتام وادي موسى لم يحصلوا على فلسا واحدا من ريع ايرادات الحفل، وأن ال 25 ألف دينار التي تحدثوا عنها ذهبت لايتام في العاصمة عمان ومناطق أخرى، دون أن يعتبر المسؤولين ان هناك أيتاما في منطقة وادي موسى “منطقة الحفل” ومحافظة معان .

وأعتبر أهالي وادي موسى ، ان تصريحات بعض المسؤولين، هي مضللة للراي العام وللمسؤولين في العاصمة عمّان  وأصحاب القرار ولكافة المواطنين، معتبرين أن الهدف من تهويل الأرقام هو الإستعراض ولحفاظ المسؤولين على مناصبهم ، بحسب قولهم .

خلال جولة الصحفيين في اسواق وشوارع مدينة وادي موسى نهارا وليلا، شاهدنا عشرات الفنادق والمحال التجارية والمطاعم المغلقة  وخلو الشوارع والأسواق من السياح ، وبدت وادي موسى وكأنها مدينة أشباح، بعد أن كانت تعج بالسياح صباحا ومساء.، قبل جائحة كورونا وما تلاها من حربي غزة وإيران .

برنامج أردن جنة

أعتبر أهالي وادي موسى بالتراء، ان المنطقة بكافة قطاعاتها لم تستفد من هذا البرنامج نهائيا ، وأن الزوار ضمن البرنامج يأتون لعدة ساعات ، حتى أنهم معفون من الحصول على تذكرة دخول ، ومن يبيت منهم في فنادق المدينة لا يتجاوزن عدد اصابع اليد في كل رحلة،  وان كل ما يتم التصريح عنه ما هو إلا إستعراض وليس أكثر من ذلك .

زر الذهاب إلى الأعلى