
ديرتنا- بقلم محمد مطلب المجالي – الخال الشهم ياسين بيك المجالي “أبو لؤي” كان الخال الشهم ياسين بيك المجالي “أبو لؤي” واحداً من رجالات الأمن العام الذين سطروا صفحات مشرقة من العطاء والانضباط والوفاء للوطن.
عُرف بالحزم والالتزام وحسن الإدارة، حتى استحق عن جدارة لقب “أسد عمّان”، وظل اسمه حاضراً في ذاكرة كل من عرفه وعمل معه. كما امتد عطاؤه إلى عدد من الدول العربية الشقيقة، ومنها سلطنة عُمان والإمارات العربية المتحدة، حيث عمل مدرباً ومحاضراً لسنوات طويلة أثناء خدمته وبعد تقاعده، ناقلاً خبراته وتجربته الثرية إلى أجيال عديدة، فحظي بالاحترام والتقدير والمحبة أينما حلّ.
ورغم ما امتلكه من خبرة ومكانة، لم يكن من محبي الظهور أو الساعين إلى الأضواء، بل كان يؤمن بأن العمل الصادق هو خير ما يتركه الإنسان من أثر بعد رحيله ، فكان مثالاً للرجل المخلص، وصاحب السيرة الطيبة والخلق الرفيع.
لقد رحل الجسد، لكن الذكر الحسن باقٍ، والمواقف النبيلة لا تموت، وسيرة الرجال الأوفياء تبقى شاهدة على ما قدموه من خدمة وإخلاص.
رحم الله الخال ياسين بيك المجالي “أبو لؤي” رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجعل قبره روضة من رياض الجنة، وألهم أهله وأحبته من بعده الصبر والسلوان وحسن العزاء. وإنا لله وإنا إليه راجعون. .