على مكتب رئيس الحكومة ووزير الصحة: العقبة الإقتصادية الخاصة بلا مستشفى حكومي!! إلى متى؟؟


ديرتنا – العقبة – كتب توفيق المبيضين
يعاني أهالي وسكان محافظة العقبة بشكل عام ومنطقة العقبة الإقتصادية الخاصة بشكل خاص، من عدم وجود مستشفى حكومي يتبع لوزارة الصحة.
في العقبة، هناك مستشفى الأمير هاشم العسكري، وقبله كان مستشفى الأميرة هيا ، حيث انتقل موقع مستشفى الاميرة هيا للموقع الجديد بداية طريق وادي عربة، بالإسم الجديد “الأمير هاشم العسكري”، حيث يقوم بواجبه الوطني والإنساني بتقديم كافة الخدمات الطبية كمستشفى، ليشمل العسكريين ومتقاعديهم وعائلاتهم، إضافة للمدنيين الخاضعين لتأمين وزارة الصحةوغيرهم، ضمن إتفاقيات وتفاهمات ما بين وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية .
يعاني مستشفى الأمير هاشم، من ضغط كبير ، ما يستعدي ضرورة وجود مستشفى مدني يتبع وزارة الصحة، فالمستشفى الميداني الذي انشئ إبان جائحة كورونا”مستفى الشيخ محمد بن زايد”، اعيد تشغيله ليكون متخصص بالأطفال فقط ، ولا يفي بالغرض المنشود من ضرورة وجود مستشفى كامل ومتكامل بكافة تخصصاته الطبية وكوادره التمريضية وأجهزته ومعداته ، ويبقى في بنيته التحتية الحالية، مستشفى مؤقت وطارئ وليس دائم .
في كافة محافظات المملكة يوجد مستشفيات مدنية حكومية وفي بعضها أكثر من مستشفى، إلا العقبة..!
أهالي وسكان العقبة ، القابعين تحت أشعة الشمس الحارقة وطقس حار ولاهب معظم أوقات السنة ويدفعون الضرائب والرسوم و “فواتير الكهرباء المرتفعة” ، يأملون من وزير الصحة، الرجل الوطني والعملي والميداني والنشيط د.ابراهيم البدور، ان يأخذ بعين الإعتبار التنسيب للحكومة، بتخصيص الأموال اللازمة في الموازنة القادمة 2027، للبدء في إنشاء المستشفى المستهدف والمطلوب، فأهالي وسكان العقبة يستحقون، فهم ليسوا بأقل من غيرهم من باقي محافظات ومناطق المملكة، والعقبة منطقة سياحية أولى و إقتصادية خاصة، وهي رؤية ملكية سامية، تحظى بإهتمام جلالة الملك وسمو ولي العهد
ناشر ومدير تحرير ديرتنا الأردنية الإخبارية