اعلى الصفحةالرئيسيمقالات

المبيضين يكتب: الأردن..شكرا لسرعة إستجابة الأمن العام..إلى الأمانة وكافة البلديات: مخالفات حجز المواقف ووضع الحواجز أمام المحال التجارية وغيرها مستمرة

ديرتنا – عمّان – كتب توفيق المبيضين :

صباح أول أمس، توجهت لدائرة ضريبة دخل شمال عمّان بنهاية شارع وصفي التل”الجاردنز” بعمّان، وحيث الشارع مزدحم بالمركبات المتوقفة على جانبيه، حاولت البحث عن أقرب مكان لإيقاف مركبتي، وتم ذلك بالشارع الجانبي” شارع محمد سالم الجنيدي”، وجدت مكانا مناسبا لإصطفاف ما يقارب 5 مركبات أو أكثر، لكنني تفاجأت بوجود حواجز من الإسمنت الطوب والبلاستيك وغيرها ، وضعت قرب مداخل موقفي مركبات بالأجرة، وبجانب كشك لبيع القهوة، وحين محاولة ايقاف مركبتي ما بين الحواجز والرصيف، قام الذي يعمل في كشك القهوة ، بالمنادة عليي، قائلا ، ” وين رايح يا أخي” ؟ أجبته: ” مش  شغلك” ! … وهممت بالذهاب لمقر ضريبة الدخل، ثم عاود مناداتي وصوت أعلى: يا أخي ..يا أستاذ ..لا توقف هون ..! أجبته، ليش ما اوقف هون، وهذا شارع عام وليس ملكا لك ..، اجابني “يوجد كراج ، ادخل فيه”، عاودت الرد عليه: ” مش شغلك أدخل الكراج او ما أدخل” وهذا  شارع عام ومسموح الوقوف بجانبه، خاطبني مجددا ، “انا بإنتظار صهريج ماء” ، أجبته: “يوجد أمام محلك مكان يتسع لصهريجين، فليتوقف الصهريج أمام محلك”..وحين وصلت لمرحلة أنه يمكن ان تحدث مشكلة وترتفع وتيرة النقاش والحديث والجدل، لأعلى من ذلك، وقد تصل  لمرحلة المشاجرة او الإشتبالك بالأيدي، قمت بالإتصال بالرغم الموحد لعمليات الأمن العام الطوارئ ( 911) وكانوا بغاية اللطف وإبداء المساعدة، وسألوني عن المشكلة، وقلت لهم ما حصل، طلبوا مني العنوان وإرسال “اللوكيشن”، بعدها مباشرة إتصل بي مرتين او ثلاثة، مركز أمن الشميساني، وقائد دورية النجدة، وخلال دقائق وصلت دورية شرطة النجدة للموقع.

نزل طاقم الدورية، وسألوني عما حدث، فشرحت لهم ما حدث حرفيا، قام الضابط قائد الدورية، بتصوير المناطق التي وضعت حوالها حواجز إسمنتية، ونادى على العامل في محل القهوة، كما نادى على العامل في موقف المركبات، وطلب هوياتهم، وسالني إن كنت أرغب بتقديم شكوى، وأعلمته بعدم رغبتي بذلك، وهدفي هو فقط لكي لا يقوموا بتكرار هذا الفعل المخالف.

طلب ضابط الأمن العام قائد دورية النجدة ، من كل من العامل بكشك القهوة وموقف المركبات، إزالة الحواجز ، وأزالوها، وابلغهم أن هذا شارع عام وممنوع حجز اي منطقة به، كما أبلغهم، ان هذه المنطقة من إختصاصه حاليا وهو دائم التحرك هنا، وإن رأى وشاهد هذه الحواجز مرة أخرى، سيقوم بتوديعهم للمركز الأمني وإحالتهم للحاكم الإداري، وأنه سيقوم بإبلاغ زملائه من قادة وطواقم الدوريات من بعده، بهذه الملاحظة، ليتم مراقبتها .

شكرا لسرعة إستجابة رجال الأمن العام والذين ترفع لهم القُبّعات، وهذه مناسبة بدعوة أمانة عمّان وباقي بلديات المملكة، بضرورة إستمرار وتواصل الحملات التفتيشية على من يغلقون الشوارع ويحجون مواقف ويضعون الحواجز أمام محالهم ومنازلهم بطريقة غير قانونية .

زر الذهاب إلى الأعلى