اضاءات

كاظم الكفيري: مابين ديننا الاسلامي الحنيف ويوم الصداقه العالمي

ديرتنا – عمّان كتب كاظم الكفيري:

في يوم الصداقة الدولي والذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة، لغاية الاحتفال بالصداقة ما بين الشعوب و بناء “جسور” ما بين الثقافات و دعم رفاهية الأفراد عام 2011، بالرغم انه شعار لم يستطيع صنع وبناء الجسور بين الشعوب والدول بل أكثر من ذلك زاد ظلماً وغطرسةً من قبل الاقوياء في العالم وهم من أقر هذا اليوم ووقع عليه..

موضوع الصداقة على الصعيد الشخصي هو ضرورة وحاجة انسانية ووجدانية، في ناس فاهمين الموضوع غلط ولكن الاكثر فهموه فهم صحيح بعيداً عن الدجل والتدليس والمصلحة فالصداقة تتنافى مع العنجهية والفوقية اهم صورة لها في ديننا الحنيف وفي سيرة خير الانام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هي الاخوة وكان اول عمل بعد الهجرة النبوية والتي نحتفل بذكرها المؤاخاة بين المهاجرين والانصار فتشكلت لوحة من التضحية والفداء والنقاء وكما تجلى في فتح مكة في التاكيد على قيم التسامح والمحبة والاخوة
كل عام وانتم بالف خير اصدقائي في يوم الصداقة وتكريسه يوما للتاخي

زر الذهاب إلى الأعلى