اعلى الصفحةالرئيسيعربي دولي

مسؤول إسرائيلي: ترامب يقترب من شن هجوم واسع على إيران واسرائيل ترفع مستوى التأهب

ديرتنا- حذر مسؤول إسرائيلي رفيع، السبت، من أن التوترات الإقليمية مع إيران بلغت مستويات غير مسبوقة، مشيرا إلى أن الوضع أصبح “على وشك الانفجار”.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية نقلا عن المصدر ذاته أن إسرائيل تقدر بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “أقرب من أي وقت مضى إلى شن هجوم كبير على إيران”، رغم أن القرار النهائي لم يحسم بعد.

وأوضحت التقديرات أن ترامب يرى في المفاوضات “مضيعة للوقت” ويشعر بحالة من الإحباط حيال مسار الأمور. كما صرح مسؤول إسرائيلي للقناة 13، أن ترامب على وشك إصدار أوامر باستئناف القتال العنيف ضد إيران.

خيارات الضغط والمنشآت الحيوية وبحسب المصدر للقناة 12، فإن السيناريو المطروح أمام البيت الأبيض يشير إلى أن توجيه ضربة واسعة وموجهة ضد منشآت الطاقة الإيرانية قد يسهم في زعزعة استقرار النظام القائم، مع ترجيح ألا يتسبب ذلك في أزمة طاقة عالمية واسعة النطاق نظرا لطبيعة الأهداف المحددة بدقة.

وأضاف المصدر: “المسألة لم تعد تتعلق بما إذا كان الهجوم سيقع أم لا، بل بمتى سيحدث”، مشيرا إلى خيارين أمام الإدارة الأميركي هما إما تنفيذ الضربة العسكرية أو تشديد الحصار حتى موعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.

وفي السياق ذاته، تشير التقديرات الإسرائيلية إلى احتمال تفضيل واشنطن عدم إشراك إسرائيل في المرحلة الأولى من أي هجوم محتمل، وسط ترجيحات بأن رد الفعل الإيراني قد يدفع تل أبيب لاحقا للانضمام إلى العمليات.

وترى التقديرات أن حجم الضربات الأميركية سيكون العامل الحاسم في تحديد مسار التصعيد، وما إذا كانت المنطقة ستتجه إلى مواجهة واسعة، أم إلى جولة محدودة من الضربات المتبادلة.

وتتوقع التقديرات الإسرائيلية والأميركية أن يشمل أي رد إيراني محتمل استهداف قواعد أميركية في المنطقة ودول الخليج، وربما الأردن، إلى جانب احتمال استهداف إسرائيل مجددًا، الأمر الذي دفع هذه الدول إلى رفع مستوى التنسيق الأمني والاستخباراتي وتعزيز إجراءات الرصد والدفاع.

وأشارت المصادر إلى أن بريطانيا وفرنسا تشاركان أيضًا في الجهود الدفاعية عبر قواتهما المنتشرة في دول الخليج والأردن، فيما تتبنى السعودية موقفًا أكثر تشددًا تجاه إيران، خاصة بعد هجمات الحوثيين على ناقلات نفط سعودية قرب مضيق باب المندب.

ورجحت المصادر أن تشمل الأهداف المحتملة لأي هجوم أميركي منشآت الطاقة الإيرانية، بما في ذلك مصافي النفط وآبار النفط ومنشآت الغاز، معتبرة أن استهداف هذه المواقع قد يوجه ضربة قاسية للاقتصاد الإيراني، نظرًا لاعتماد طهران على عائدات النفط والغاز.

وفي المقابل، هددت إيران في وقت سابق باستهداف منشآت الطاقة إذا تعرضت لهجمات واسعة، إلا أن المصادر الإسرائيلية ترى أن مثل هذا التصعيد قد ينعكس سلبًا على الاقتصاد الإيراني أيضًا.

وأكدت المصادر أن إسرائيل رفعت مستوى التأهب الدفاعي والهجومي، لكنها لا تزال تعتقد أن إيران تفضل في هذه المرحلة عدم فتح مواجهة مباشرة معها، وأنها قد تلجأ إلى استخدام حلفائها في المنطقة، وفي مقدمتهم حزب الله، لتنفيذ أي رد محتمل.

وأضافت أن هذا التقدير يستند أيضًا إلى تراجع القدرات الصاروخية الإيرانية بعد المواجهات الأخيرة، وإدراك طهران لقدرات سلاح الجو الإسرائيلي وأنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية، مع ذلك، لا تستبعد إسرائيل احتمال تنفيذ إيران هجومًا مباشرًا إذا اتخذت القيادة الإيرانية قرارًا بذلك.

زر الذهاب إلى الأعلى