اعلى الصفحةالرئيسي
النائب الاسبق الكاتب الصحفي نبيل الغيشان يرثي صديق الطفولة السفير مالك الطوال

ديرتنا – مادبا – نعى النائب الأسبق والكاتب الصحفي نبيل الغيشان، صديقه ، إبن مادبا ، السفير مالك الطوال .
وفي رثائه ، كتب الغيشان :
خسرت الدبلوماسية الاردنية والعربية احد ابرز شخصياتها السفير مالك الطوال، سفير الجامعة العربية في اسبانيا بعد معاناة مع المرض. كان مالك ابن عشيرتنا وجارنا في حي العزيزات بمادبا صبيا عاديا، رغم فارق بضع سنوات ذهبنا سوية الى مدرسة اللاتين وتقاسمنا الحارة والبيادر مكانا للعب. مالك ذهب في صفوفه الاعدادية الاولى الى بيت جالا ليكون (خوريا)، لكنه غادر (الخورنة) وعاد في نهاية السبعينيات ليلتحق بالجامعة الاردنية وينال درجة البكالوريوس في العلوم السياسية. وبفضل ما تعلمه في (الدير) من لغات غربية قبل في وزارة الخارجية وتدرج في السلك الى ان تقاعد برتبة سفير. خدم الاردن دبلوماسيا في عدة دول وتقدم في العلم لينال درجة الدكتوراة من جامعة السوربون في باريس. ورشحته الحكومة الاردنية لمنصب سفير في الجامعة العربية ليعين سفير لها في مدريد الى ساعة رحيله.
كان مالك شابا نابها وذكيا ومبدعا في عمله، ولم يتقدم لديه شيء على وطنه او وظيفته. عمل وابدع في كل مكان خدم فيه بما فيه منصب امين عام وزارة التنمية السياسية. كان مالك محبا للناس وقريبا من الجميع.
خسرنا برحيل د.مالك دبلوماسيا محنكا؛ لكننا خسرنا ايضا رجلا شجاعا ما زلنا بحاجته. رحمة الله عليك ابن وطني وحارتي. رحمك الله يا ابن العم.