اعلى الصفحةالرئيسيعربي دولي

إعلام عبري: هكذا أُحبطت أكبر عملية تهريب أسلحة من الأردن

ديرتنا-  أحبطت قوات إسرائيلية، الليلة الماضية، محاولة تهريب عشرات قطع الأسلحة من الأردن إلى إسرائيل، بعد أن رصدت مجندات في وحدة المراقبة التابعة للجيش الإسرائيلي شخصين عبرا من إسرائيل باتجاه الأراضي الأردنية، قبل أن يعودا وهما يحملان حقائب.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن قوات من لواء الأغوار، إلى جانب شرطة وحدة حدود الأردن التابعة لجيش الاحتلال، وجنود من حرس الحدود، وصلت إلى المنطقة عقب رصد الشخصين ونصبت كمائن في محيطها.

وبحسب الجيش، فقد الشخصان بعد عبورهما إلى الأراضي الأردنية، إلا أن المجندات واصلن مراقبة المنطقة لساعات، قبل أن ترصدهما مجندة أخرى أثناء عودتهما من الأردن، حيث أوقفتهما القوات التي كانت قد انتشرت في المكان.

وعثرت القوات بحوزتهما على حقيبتين تحتويان على 35 قطعة سلاح، بينها أكثر من 30 مسدسًا وبندقيتان من طراز “إم-16″، وفق الشرطة الإسرائيلية.

ونقلت وسائل الإعلام عن إحدى المجندات، التي كانت في نوبة حراسة بدأت عند الساعة الثامنة مساء، قولها إنها رصدت الشخصين بعد نحو ساعتين من بدء مناوبتها، بعدما أثار تحركهما شكوكها، فأبلغت غرفة العمليات، التي أكدت عدم وجود أشخاص يفترض أن يكونوا في المنطقة.

وقالت المجندة إن القوات وصلت إلى المنطقة خلال أقل من عشر دقائق من لحظة الرصد، مضيفة أن زميلتها التي تولت المناوبة بعدها تمكنت من رصد الشخصين أثناء عودتهما من الأردن.

وأضافت: “لو لم تكن المجندة التي تراقب المنطقة في موقعها، لكانوا قد اكتشفوا الأمر بعد وقوعه”.

وأشارت إلى أن المجندات واصلن المراقبة طوال الليل، معربة عن فخرها بالمساهمة في إحباط ما وصفته بمهمة لأشخاص يُشتبه في أنهم خططوا لاستخدام الأسلحة في هجوم.

والموقوفان، وفق الشرطة الإسرائيلية، من سكان أريحا وفي الخمسينيات من العمر، وقد نُقلا مع الأسلحة المضبوطة إلى الوحدة المركزية التابعة لجيش الاحتلال في منطقة الضفة الغربية لمواصلة التحقيق.

وتنتمي المجندتان اللتان رصدتا المشتبه بهما إلى كتيبة المراقبة القتالية 909، التي تأسست في أبريل/ نيسان الماضي وتعمل تحت الفرقة 96، وتتكون بالكامل من النساء.

وقالت قائدة الكتيبة إن الحادث وقع في منطقة هادئة في العادة، لكنها شددت على أهمية عدم التراخي في المراقبة، مضيفة: “اللامبالاة هي عدونا”.

وبحسب روايتها، فقد أعلنت القوات حالة تأهب بعد التحقق من أن وجود الشخصين في المنطقة لم يكن متوقعًا، ثم فقدت الاتصال البصري بهما بعد دخولهما إلى المنطقة الحدودية، لكنها واصلت عمليات المسح لنحو ثلاث ساعات إلى أن عادا وهما يحملان الحقائب، حيث أوقفتهما القوات فور عبورهما.

وأشارت إلى أن الحادث أظهر، بحسب قولها، أهمية دور وحدات المراقبة في المنطقة الحدودية، باعتبارها الجهة التي ترصد التحركات وتحذر القوات من أي نشاط مشبوه.

زر الذهاب إلى الأعلى