من موسكو إلى القرآن.. قصة الروسية التي وهبت حياتها لخدمة كتاب الله

ديرتنا – عمّان – رصد – في قصة تجمع بين البحث عن الحق والتأمل والإيمان، تبرز المترجمة الروسية فاليريا بورخوڤا، التي تركت كل شيء واعتنقت الإسلام لتكـ.ـرس حياتها لخدمة القرآن الكريم.
انتقلت فاليريا إلى دمشـ.ـق عام 1985، وهناك انشرح صدرها للإسلام، لتبدأ رحلة إيمانية طويلة مع القرآن وعلومه، حتى أتمّت ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الروسية عام 1991.
ولم تكن ترجمتها مجـ.ـرد عمل لغوي عابر، بل جاءت بأسلوب أدبي وشعري راقٍ، لامس قلوب الناطـ.ـقين بالروسية، وأصبحت اليوم من أشهر ترجمات معاني القرآن في العالم.
كرّست سنوات عمرها لتقريب معاني كتاب الله إلى الشعب الروسي، فكانت قصتها خير دليل على أن الترجمة الصادقة قد تكون جسراً يعبر بالقلوب إلى نور الإسلام.
وفي 2 سبتمبر 2019، رحلت فاليريا عن عمر 79 عاماً، بعد حياة حافلة ارتبطت بالقرآن وخدمته.
رحمها الله رحمة واسعة وجزاها عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.
صلوا على الحبيب المصطفى ﷺ