الرئيسي

انطلاق فعاليات اليوم البحري في العقبة بمشاركة واسعة

ديرتنا – محمد الوديــان – العقبـة – تحت رعاية وزير النقل المهندسة وسام التهتموني انطلقت في العقبة فعاليات اليوم البحري بعنوان: Health, Safety, Environment وبمشاركة العديد من المؤسسات والشركات ذات العلاقة بالقطاع البحري وبتنظيم من الهيئة البحرية الاردنية ومقرها العقبة .

وأكدت وزيرة النقل ان الحكومة وفرت بدائل متعددة للازمة التي تعيشها منطقة البحر الاحمر والاحداث الجوسياسية من خلال خطوط التغذية والخطوط التي لا زالت تعبر باب المندب، مشيرة ان الاحصائيات خلال الاشهر الماضية مطمئنة وتسير وفق ما هو مخطط لها باستمرار.

وبينت التهتموني ان سلاسل النقل والتوريد مستمرة الى موانىء العقبة والمنافذ الحدودية الاخرى بتظافر جميع الجهود بالشراكة مع القطاع الخاص وخطوط الملاحة والمؤسسات والشركات المينائية والبحرية.

واشارت التهتموني ان اليوم البحري الثامن مناسبة كبيرة لالتقاء كافة العاملين في البحر لتبادل الخبرات في مواضيع الصحة والسلامة والامن البحري الى جانب التباحث في عدد من المواضيع لا سيما والذي يعيشه العالم باختلالات النقل البحري.

من جانبه ثمن مدير عام الهيئة البحرية الاردنية المهندس عمر الدباس دور الجهات البحري الداعمة لإقامة فعاليات اليوم البحري والمتمثلة في شركة الجسر العربي للملاحة ونقابة ملاحة الأردن والاكاديمية الاردنية للدراسات البحرية وشركة بدر للصيانه البحرية والخدمات وشركة سي برايت لإدارة وتشغيل السفن ومركز العقبة للتعليم والتدريب البحري والنقابة اللوجستية الاردنية والعربية لإدارة السفن وشركة فينيقا للخدمات البحرية والمؤسسة الهندسية للأنظمة الكهربائية والالكترونية البحرية meets.

واضاف الدباس تتظاهر الجهود الحكومية والخاصة في هذا اليوم لتحيي أكثر من ١٠٠٠ بحار اردني كان لهم الدور الأكبر في دعم حركة التجارة وتدفق السلع الأساسية والأمن الغذائي والاقتصاد الوطني رغم التحديات والظروف.

وأشار المهندس الدباس إلى أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص وقيمتها المضافة للاقتصاد الوطني والحد من اثار الفقر والبطالة وتحسين البيئة الاستثمارية ورفع المكانة الاقتصادية للدولة وهو في عمومه ترجمة لرؤى جلالة الملك عبدالله الثاني.

وأشار إلى الظروف والتحديات التي وواجهت قطاع النقل البحري ودواعي معالجتها وسط ظروف اقليمية معقده تهدد امن وسلامة السفن.

وأكد أن إقامة اليوم البحري الأردني هي فرصة مواتية للوقوف على التحديات البحرية وحشد الإدارة السياسية والموارد اللازمة لمعالجة المشكلات البحرية .

من جانبه أكد آمين عام نقابة ملاحة الأردن الكابتن محمد الدلابيح أهمية حل مشكلة باب المندب الذي يعبره يوميا أكثر من ٦٠ باخرة .

واستعرض الدلابيح أثر الأزمة بعد مشكلة باب المندب والاطراف المتأثرة بها بسبب الهجمات الأخيرة والتي احدثت ارباكا وقلقا عاما للمنظومة البحرية العالمية والحقت ضررا كبيرة في قطاع النقل البحري وأثر على سلسلة قطاع النقل والتزويد والتجارة تحديدا.

واكد الدلابيح على الدواعي الأكثر ضرورة لحل المشاكل التي تسببت بخلق أزمة باب المندب وضرورة حلها من خلال توقف الحرب على غزه.

من جانبه استعرض مدير الاتصال والعلاقات العامة في ميناء حاويات العقبة إيهاب الرواشده دور وإجراء ميناء الحاويات في تسهيل مهما المستوردين والمصدرين وكافة الأطراف المتعلقة بالميناء من خلال جدول السفن وصولا وخروجا من الميناء وعلى مدار ٢٤ ساعه .

وأشار الرواشده إلى بداية تحسن بوتيرة حركة السفن للميناء قياسات مع بدايات الأزمة في البحر الأحمر.

وتحدثث مديرة البيئة في سلطة منطقة العقبة الخاصة تغريد المعايطه حول واقع البيئة البحرية وطرق تعامل السلطة والجهات ذات العلاقة معه.

كما تحدث الرائد احمد الاساسيه من القوة البحرية والزوارق الملكية حول طبيعة الحوادث البحرية ودور القوة البحرية في التعامل معها.

ودار نقاش موسع بين المتحدثين والحضور حول ما تم طرحة في الفعالية .

ويذكر ان اليوم البحري هو نشاط سنوي دأبت الهيئة البحرية الاردنية على إقامته بالتعاون والتشاركية مع عدد من الجهات ذات العلاقة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى