اعلى الصفحةسوسنيات

الذكرى ال 23 لوفاة والدي الحبيب عبد الحميد المبيضين ….

ديرتنا- كتبت الزميلة سوسن المببيضين _ من أصعب أنواع الإشتياق وأشدها إيلاما أن تشتاق لأحد لن تراه أبداً ولن يأتي مثله ولن يعوض مكانه أحد، فلا يوجد ابتلاء أعظم من فراق الأب والأم ولا حزن يشابه حزن قلوبنا عليهم…ابوي الغالي لم نتخطى غيابك منذ 23 عاما تماما حتى جاء الفقد للروح والقلب معا …أمي الحبيبة التي رحلت قبل أقل من عام , فمات كل شي وأصبحت الدنيا بلا الوان ولا أحلام…
يا بوي نوصيك بأمي فهي كما كانت في الماضي رفيقة دربك الوفية الأن هي رفيقة مماتك تسكن بقربك نسكب دموع شوقنا على جدران سكناكم, فارقدوا بأمان وسلام في ثرى “الثنية” الأرض التي عشقتوها وفيها نشأت اجمل قصص الوفاء العصية عن النسيان.
رحم الله أرواحا رحلت و لم تُنسى، و جبر الله قلوباً اشتاقت وحزنت فبكت ودعت، فليس للمشتاق حول ولا قوة …رحمكم الله يا أغلى ما ي حياتنا وتقبلكم في رضوانه ورحمته وجعلكم من أهل النعيم
زر الذهاب إلى الأعلى