
خاص لـ ديرتنا – عمّان – كتبت رحاب القضاة :
في عالم يموج بالاضطرابات والتغيرات السريعة، يظل الأردن ثابتاً كصخرة وسط أمواج متلاطمة، يحافظ على مكانته كواحة أمن واستقرار رغم التحديات المحيطة ، فبينما تشهد المنطقة تحولات سياسية وأحداثًا إقليمية متسارعة يبقى الأردن الوجهة الأكثر أمانًا، والنموذج الأمثل في التوازن بين الاستقرار السياسي والتطور الاقتصادي .
لا يأتي هذا الاستقرار بمحض الصدفة، بل هو نتيجة رؤية قيادة حكيمة تتمتع ببعد سياسي استراتيجي وتركز على تعزيز الأمن الداخلي والانفتاح الاقتصادي ودعم القطاعات الحيوية، وأبرزها السياحة.
الأردن ليس مجرد دولة آمنة، بل هو مقصد سياحي عالمي، يجمع بين عبق التاريخ وجمال الطبيعة، وبين دفء الضيافة الأردنية وتطور الخدمات.
عند وضع العديد من الخيارات امام السياح والمستثمرون في منطقة الشرق الأوسط، فإن الأردن يظل الخيار الأول، ليس فقط لموقعه الجغرافي الفريد، والامن والأمان ولكن أيضًا لسياساته المستقرة، ونظامه الأمني المحكم، الذي يمنح كل من يزوره شعورًا بالطمأنينة.
السياحة اصبحت اقل تكلفة للزوار من العديد من الدول مع انخفاض تكاليف الطيران وتوسع شبكات الرحلات المباشرة، بحيث أصبح الوصول إلى الأردن أكثر سهولة من أي وقت مضى، مما يعزز حركة السياحة ويجذب المزيد من الزوار الباحثين عن تجربة فريدة.
الطيران منخفض التكلفة ليس مجرد خطوة اقتصادية، بل هو استراتيجية ذكية لدعم السياحة وتوسيع قاعدة الزوار، مما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني.
ووسط الأزمات السياسية والصراعات في المنطقة يظل الأردن وجهةً آمنة
ليس فقط لمواطنيه بل لكل من يطلب الاستقرار والعمل والاستثمار.
وبالرغم من التحديات الجيوسياسية المحيطة يواصل الأردن إثبات أنه بلدٌ قادرٌ على الصمود بفضل سياساته الحكيمة، وجيشه وأجهزته الأمنية التي تسهر على راحة المواطنين والزوار، وتعزز مكانة الأردن كملاذ آمن في محيط مضطرب.
الأردن اليوم لا يراهن فقط على الأمن والاستقرار، بل على المستقبل أيضًا.
فهو يعمل على تعزيز اقتصاده ودعم قطاعاته الحيوية، وفتح أبوابه للعالم ليكتشف روعة أرضه وأصالته.
وبينما تتغير ملامح المنطقة، يبقى الأردن ثابتًا على مبادئه، متقدمًا بخطى واثقة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا وأمانًا.